طالبت مؤسسة "مانديلا" بتحرك عاجل من أجل ممارسة الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي للإفراج الفوري عن الأسير المريض محمد الريماوي من بيت ريما شمال رام الله والذي يقبع في زنزانة انفرادية بسبب ما وصفه أطباء مصلحة السجون بإصابته بمرضٍ معدٍ.
وقالت رئيسة المؤسسة في فلسطين بثينة دقماق في تصريح صحفي الثلاثاء: "إن إدارة السجن ألزمتها باستخدام كمامة لدى توجهها لزيارته رغم وجود زجاجٍ فاصل بينهما، كما أُحضر للزيارة وهو يرتدي كمامة وفي حالة صحية ونفسية صعبة بسبب تدهور حالته".
وأضافت دقماق أنه رغم تشخيص إصابته بمرض بمعدي، إلا أن الإدارة لم تحدد نوع المرض رغم مرور 21 يومًا على احتجازه في الحجر الصحي مطالبة بالسماح للجنة طبية بزيارته ومتابعة علاجه.
ونقلت دقماق عن الأسير المعتقل منذ الأول من أكتوبر العام 2001 أن معاناته بدأت منذ عامٍ ونصف إثر إصابته بالقرحة، وبسبب إهمال علاجه أصيب بمضاعفات وبدأ يبصق دمًا.
وأضاف الريماوي لدقماق أن الأطباء أبلغوه بعد الفحوصات أنه مصاب بمرضٍ معدٍ، وبعد مكوثه يومًا واحداً في المستشفى، نقل إلى غرفة العزل بسبب خطورة وضعه الصحي.
وذكر أنه يعاني من انتفاخ في الأعضاء السفلية من جسمه وانتفاخ في القدمين واليدين وورم في العيون وما زال ينتظر التزام الإدارة بوعدها لها بعلاجه وإعطائه الدواء اللازم.
وأفاد الريماوي بأنه ممنوع من الخروج من الزنزانة نتيجة الحجر الصحي وأن تردي وضعه الصحي كان بسبب الإهمال الطبي وهو ينتظر الموت المحتم إن لم يتدخل أطباء مختصون لإجراء اللازم له على حد قوله.
