حذر النائب في المجلس التشريعي حسني البوريني من أن مخاطر كثيرة تحيط بظروف سجن الأشبال بسبب سياسة الابتزاز التي تنتهجها المخابرات الإسرائيلية.
وقال البوريني في تصريح وصل "صفا" نسخة عنه الثلاثاء: " تحاول المخابرات الإسرائيلية رمي شباكها على الأشبال واستغلال ضعفهم وقلة وعيهم للإيقاع بهم فريسة, في سبيل ربطهم للتعامل مع الاحتلال وهذا اخطر ما يتعرض له الأشبال".
ونوَّه النائب البوريني إلى أهمية التنبه للظروف الخاصة التي يمر بها الأطفال في أقسام خاصة بهم، قائلا: " لا يعني أن الاحتلال يضع الأطفال الأسرى في أقسام منفصلة أنه يقدم لهم ظروفا أفضل من واقع السجن الصعب والمعاملة القاسية، إنما يعاملون كالأسرى الكبار, بل وفي كثير من الأحيان يتعرضون لحملات قمعية أشد وأقسى مما يتعرض له الكبار".
وبحسب شهادات النواب المحررين وتأكيد المؤسسات الحقوقية فلسطينية، فإن الأشبال الأسرى يتعرضون لسياسة الإهمال الطبي وبعضهم يتعرض للضرب والاعتداء أثناء الاحتجاز.
وشدَّد النائب البوريني على أن هؤلاء الأطفال يجب أن يتلقوا عناية تفوق بأضعاف ما يحتاجه الكبار من الأسرى لصغر سنهم وضعف حالهم, ومنها أن يتمكن الأشبال الأسرى جميعا من لقاء المحامين باستمرار, وأن توفر لهم الملابس وغيرها من المستلزمات دون تضييق, وأن يحظوا بما تصرفه الإدارة للمعتقلين من لوازم تنظيف دون أي معيقات وتضييق.
من جهته قال المحامي فارس أبو الحسن :" إن الأشبال يتعرضون لظروف صعبة تبدأ بالتحقيق القاسي الذي يتعرضون له, كذلك المضايقات والاستفزازات الكثيرة في محاولة من الاحتلال لاستغلال وضعهم كأطفال".
