قال وزير الجيش الإسرائيلي أيهود باراك الأحد إن خطوات متفق عليها للإعلان عن دولة فلسطينية هي الأفضل من خطوات أحادية الجانب.
وأضاف باراك خلال جلسة مجلس الوزراء الإسرائيلي أن التوصل إلى تسوية مع الفلسطينيين عن طريق المفاوضات يعدّ مصلحة إستراتيجية لـ"إسرائيل".
ومضى قائلاً: "بدون التوصل إلى تسوية يُمكن تزايد الدعم الدولي لإعلان أحادي الجانب عن دولة فلسطينية أو لقيام دولة ثنائية القومية.
وأضاف "مسؤوليتنا تحتم علينا إنهاء أكثر من 42 عامًا من سيطرتنا على شعب آخر"، مشيرًا إلى أنه حذر بالسابق من خطوات قد يتخذها الفلسطينيون من جانب واحد. ويتحدث باراك هنا عن الجزء الذي احتله الإسرائيليون عام 1967.
وأشار إلى أن الاجتماع الأخير الذي عقد بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي باراك أوباما هيَّأ ظروفاً مناسبة لترميم عملية استئناف المفاوضات ولكننا في الوقت ذاته بحاجة إلى جهود الطرف الآخر.
وأكد باراك "بدون التوصل إلى اتفاق، سيعمل الجانب الفلسطيني على توسيع نطاق العمل من جانب واحد من أجل إقامة دولة فلسطينية ثم ستتسع الحلقة أكثر من ذلك للمطالبة بدولة ثنائية القومية".
وقال زعيم حزب العمل الإسرائيلي: "هذان الخياران لن يتحققا في صباح يوم غد، ولكن يجب أن لا نخدع أنفسنا حول وزنهما وخطورتهما".
وتطرق باراك خلال خطابه أمام وزراء الاحتلال إلى الضرر الذي يسببه الاحتلال، مشيرًا إلى أن الاحتلال أدى إلى إضعاف الدعم الدولي لـ"إسرائيل" مستشهدا بتقرير لجنة غولدستون التي حققت بجرائم الحرب على غزة وتبعاتها.
وحذر باراك وزراء الاحتلال من مغبة عدم التوصل إلى اتفاق سلام مع السلطة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الأخيرة ستسعى إلى العمل من طرف واحد فقط الأمر الذي يشكل خطورة كبيرة على "إسرائيل" مما يفقدها عناصر أساسية للتعاون مع الفلسطينيين.
وخلال خطابه تطرق باراك إلى السلام مع سورية قائلا:" بالنسبة لنا أي اتفاقية سلام مع سورية تعتبر هامة جدا من الناحية الإستراتيجية، ولنا أهدافنا من وراء العودة إلى طاولة مفاوضات مع القيادة السورية".
