web site counter

دعوة لمقاطعة زيارة المنظمات الصهيونية العالمية لـ"إسرائيل"

 دعا اتحاد الجمعيات الأهلية العربية (اتجاه) الذي يتمتع بصفة استشارية من الأمم المتحدة إلى مقاطعة زيارة وفد تحالف المنظمات الصهيونية العالمية لـ"إسرائيل" بعد غدٍ الثلاثاء وعدم التعاون معه.

 

وطالب الاتحاد كل المؤسسات والأطر والشخصيات البلدية والسياسية والأهلية والجماهيرية بالانسحاب من برامج المنظمات الصهيونية وعدم الاشتراك في برنامجها، وقال: "فلتكن رسالتنا: نحن أهل هذا الوطن وليس الحركة الصهيونية العالمية، التي نعد أن إفشال دورها هو امتحان أخلاقي وسياسي لا بد أن ننجح فيه".

 

ويحضر إلى الأراضي المحتلة عام 1948 بعد غد الثلاثاء وفد كبير يضم العشرات من قيادات المنظمات الصهيونية الأمريكية والكندية والبريطانية، التي تنظم نفسها في تحالف كبير يضم 72 منظمة "صهيونية" ويدعى "طاقم العمل حول قضايا عرب إسرائيل".

 

وأوضح الاتحاد أن التحالف يخطط لتنظيم جولات ميدانية، وعقد مؤتمر في مدينة سخنين في السابع عشر من الشهر الجاري حول العيش المشترك الذي يدعون أنه يأتي ضمن مخطط "تطوير النقب والجليل".

 

وقال "اتجاه" في تقرير أصدره مؤخراً تلقت "صفا" نسخة عنه: إن "ما يميز التحالف كإطار ويميز كل المنظمات الشريكة فيه هو رسالتها الموحدة والواضحة وهي المسؤولية تجاه تعزيز طابع إسرائيل كدولة "يهودية ديمقراطية" وتعزيز أمنها بوصفها دولة اليهود".

 

وأكد "اتجاه" أن مقاطعة هذا التحالف يعد أمرا مبدئيا وأخلاقيًا أساسيًا، وهو أن من يرفض يهودية الدولة وتعريفها كدولة اليهود لا يستطيع أن يتعامل مع المنظمات الصهيونية العالمية أو اللوبي اليهودي الأمريكي والجاليات اليهودية في العالم بوصفهم أصحاب حق أو شأن في اتخاذ القرار تجاه جماهير شعبنا الفلسطيني.

 

وتابع "من يعارض الدولة اليهودية لا يستطيع لا سياسياً ولا أخلاقياً ولا تمويلياً القبول بالتعاون أو التعامل مع المنظمات الصهيونية العالمية كصاحبة شأن في تقرير مصيرنا في وطننا".

 

وأضاف أن "الطريق لنيل حقوقنا هو من خلال النضال الوطني ضد طبيعة الدولة وسياستها العنصرية كحق لنا في حين أن المنظمات الصهيونية العالمية هي أدوات شريكة مع الدولة في سلب الوطن وتشريد شعبنا وإنكار حق العودة للاجئين وفي تقاسم الأدوار ضمن نظام الفصل العنصري الإسرائيلي مهما بدت مفرداتها إنسانية وليبرالية".

 

وعد الاتحاد أن المسعى الحالي لتدخل المنظمات الصهيونية هو خلق ما يسمى "معسكر الاعتدال" في الداخل ومحاولات الاحتواء من أجل القبول بيهودية الدولة وفك الارتباط بيننا بين قضايانا في الداخل ومجمل قضية شعبنا الفلسطيني.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك