web site counter

مسؤول أممي: استمرار الانقسام يؤثر على جهود إقامة الدولة

حذر مسؤول أممي من أن استمرار الانقسام على الساحة الفلسطينية سوف يؤثر سلباً على الجهود المبذولة لإقامة الدولة الفلسطينية وتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني.
وأشاد كبير خبراء إدارة الشؤون السياسية التابعة للأمم المتحدة فوفجانج جريجر، في حديث لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية في جاكرتا اليوم، بالجهود التي يبذلها الرئيس المصري حسني مبارك لتحقيق المصالحة الفلسطينية، وتعزيز التسوية السلمية للقضية الفلسطينية المرتكزة على خيار الدولتين: فلسطينية وإسرائيلية تعيشان بسلام جنبا إلى جنب.
وأشاد المسئول الأممي باستضافة مصر لمؤتمر إعمار قطاع غزة في بداية آذار/ مارس الماضي ودعمها للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مطالبا المجتمع الدولي بتوفير كافة أشكال الدعم للتسوية المرتكزة على خيار الدولتين للقضية الفلسطينية.
وأضاف جريجر أن تأكيد الرئيس الأميركي باراك أوباما في كلمته للعالم الإسلامي التي ألقاها بجامعة القاهرة يوم الخميس الماضي دعمه لخيار إقامة الدولة الفلسطينية وفر زخما ايجابيا للجهود الرامية لاستئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس خيار الدولتين.
وأشار إلى أن اجتماع دول آسيا والمحيط الهادي بشان القضية الفلسطينية الذي سيعقد بجاكرتا يومي الاثنين والثلاثاء القادمين، بمشاركة مسؤولين يمثلون أكثر من 60 دولة، فلسطينيون وإسرائيليون، سوف يركز على عدد من القضايا الهامة، من بينها سبل توفير دعم دولي للتسوية المرتكزة على خيار الدولتين للقضية الفلسطينية، والجهود التي بذلت خلال العامين الماضيين لدعم مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية، والتحديات التي تجابه جهود استئناف مفاوضات السلام على المسار الفلسطيني الإسرائيلي.
وأضاف أن المشاركين في اجتماع دول آسيا والمحيط الهادي بشأن القضية الفلسطينية سوف يبحثون أيضاً قضية القدس في ضوء استمرار سياسة "إسرائيل" بهدم المنازل وتشييد المستوطنات، وسبل التوصل التي تسوية عادلة لتلك القضية.
وأوضح أن المشاركين في اجتماع دول آسيا والمحيط الهادي بشأن القضية الفلسطينية سيقرون عددا من التوصيات بشأن سبل دفع المفاوضات لإقامة الدولة الفلسطينية وتوفير الدعم للفلسطينيين وبناء قدرات المؤسسات الفلسطينية ودعم مؤسسات الأمم المتحدة العاملة بالأراضي المحتلة مثل الأونروا، وسبل تشجيع الفصائل الفلسطينية على مواصلة الحوار لإنهاء الانقسام الحالي وتدعيم الوحدة الوطنية، ودور الإعلام في دعم التسوية السلمية للقضية الفلسطينية المرتكزة على خيار الدولتين.
وأضاف جريجر أن تسوية القضية الفلسطينية ينبغي أن تتم بشكل عادل ودائم لدعم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط .
وأشاد بالتعهدات التي أبدتها الدول الآسيوية والأفريقية خلال المؤتمر الوزاري لدول آسيا وأفريقيا بشأن دعم بناء القدرات الفلسطينية الذي عقد بجاكرتا في الرابع عشر من تموز/يوليو الماضي والمتعلقة بتدريب الكوادر الفلسطينية في مجال بناء القدرات.
وقال إن عدداً من الدول الأفريقية والآسيوية -من بينها مصر واندونيسيا- تبنت برامج فعالة لدعم جهود بناء قدرات المؤسسات الفلسطينية.
ـــــــــــــــ
ع ا

/ تعليق عبر الفيس بوك