طالب مركز الميزان لحقوق الإنسان شرطة غزة بفتح تحقيق في حادث الاعتداء على مقر مؤسسة الضمير الحقوقية وتعرضها للسرقة صباح الأحد.
وكانت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تعرضت لاقتحام، وتم الاستيلاء على بعض محتوياتها.
وأوضح مركز الميزان في بيانٍ صحفي تلقت "صفا" نسخة عنه أنه وحسب المعطيات الميدانية فوجئ أحد موظفي المؤسسة عندما قدم لفتح المؤسسة في نحو الساعة السابعة والنصف صباحاً بأن باب إحدى الشقتين اللتان تشكلان مقراً للضمير مفتوحاً على مصراعيه.
وفور دخول الموظف لم يجد أحداً، وعندما تفقد المكتب لفت نظره عبثٌ واضح في الأوراق والمستندات، وفور وصول مدير المؤسسة خليل أبو شمالة لاحظ فقدان جهازي حاسوب.
وقال البيان :إن "الغريب أن المكتب به عدد كبير من أجهزة الحاسوب وكاميرا ديجتال متطورة مسحت ذاكرتها ولم تسرق".
وأضاف أن الطريقة التي فتحت فيها الأبواب عنوة ودون أن تتعرض للكسر أو حتى تحتاج للإصلاح يعزز الشك بأن الجناة ليسوا لصوصاً عاديين.
