تمكن المنتخب المصري من الفوز بواقع هدفين مقابل لا شيء في مباراة كرة القدم التي جرت بين الفريقين مساء السبت في إستاد القاهرة الدولي وسط مشاركة عشرات آلاف المشجعين الذين اكتظ بهم الملعب.
واستهل المنتخب المصري المباراة بتسجيل هدف سريع في الدقيقة الثالثة سجله مهاجم الفريق عمرو زكي، في حين واصل المنتخب المصري ضغطه على المنتخب الجزائري وسط هجمات متبادلة.
وتركز اللعب بعد ذلك في وسط الميدان مع هجمات متبادلة للفريقين كاد المنتخب الجزائري على إثر إحداها تسجيل هدف قبيل نهاية الشوط الأول.
وطوال الشوط الثاني حاول المنتخب المصري رفع النتيجة وتسجيل أهداف إضافية، حيث تعرض مرمى الجزائر للعديد من الضربات الخطرة.
وفي نهاية الشوط الثاني، وبعد إعلان حكم المباراة أن الوقت بدل الضائع هو 6 دقائق، تنفس المصريون الصعداء حين استطاع اللاعب المصري عماد متعب تسجيل الهدف الثاني في المباراة، ليعطي فرصة جديدة لبلاده للتأهل إلى نهائيات كأس العالم.
لقاء قادم
وقد سبق المباراة تصعيدا لافتا بين وسائل الإعلام المصرية ووسائل الإعلام الجزائرية بصورة انعكست على جماهير ومشجعي البلدين، الأمر الذي دفع "الفيفا" بالطلب رسميا من مصر تقديم ضمانات مكتوبة تضمن سلامة اللاعبين الجزائريين.
ووفق حسابات الفريقين التي أفرزتها نتائجهما خلال لقاءات المجموعة، فإن المنتخب المصري كان يحتاج إلى الفوز بفارق ثلاثة أهداف للتأهل مباشرة إلى المونديال، فيما كانت تحتاج الجزائر للفوز بأية نتيجة أخرى أو التعادل أو الهزيمة بفارق هدف للتأهل.
وبناء على هذه النتيجة فإن المنتخبين المصري والجزائري سيلتقيان مجددا في الثامن عشر من الشهر الجاري في مباراة حاسمة ستقام في السودان.
وعقب انتهاء اللقاء خرج آلاف المصريين في مسيرات حاشدة طافت الشوارع ابتهاجا بفوز بلادهم، في حين تبق الأنظار مسلطة على اللقاء القادم الذي سيقام بعد أيام في السودان لتحديد ممثل العرب في مونديال العالم.
