حمَّلت وزارة شئون الأسرى والمحررين سلطات الاحتلال وإدارة مصلحة السجون المسئولية الكاملة عن حياة الأسير أحمد عبد الفتاح عواد (28 عاماً) من مدينة طولكرم المريض بالقلب ويعاني من تدهور حالته الصحية.
وأوضحت الوزارة في بيان وصل وكالة "صفا" أن الأسير عواد –معتقل منذ سبعة أعوام ومحكوم بالسجن 40 عاماً- يعانى من ارتخاء وضعف في عضلة القلب وحالته الصحية حرجة جداً.
وأشارت إلى أن الأسير حين اعتقاله لم يكن يعاني من أية أعراض مرضي لكنه قبل عشرة شهور أصيب بذبحة صدرية نقل على إثرها إلى احد المستشفيات الإسرائيلية للعلاج.
وذكرت أنه تم صرف دواء خاطئ له ما أدى إلى تدهور حالته الصحية وإصابته بارتخاء في عضلة القلب، مما جعل قلبه ضعيفاً ولا يتحمل إجراء عمليات جراحية له خوفاً على حياته.
وقالت وزارة الأسرى إن عواد عاجز عن الحركة حالياً ويعتمد بشكل كامل على زملائه في السجن كي يتمكن أن يذهب إلى الحمام.
وأكدت أن غالبية الأسرى المرضى في سجون الاحتلال والبالغ عددهم أكثر من (1600) أسير مريض أصيبوا بتلك الأمراض بعد الاعتقال سواء نتيجة إصابتهم بالرصاص أو التعذيب الذي مورس بحقهم خلال التحقيق أو بسبب الظروف القاسية داخل السجون.
وشددت على أن سياسة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة السجون يفاقم تلك الأمراض ويجعلها تصل إلى حد الخطورة وكذلك في حال صرف أدوية خاطئة للأسرى لا تتناسب مع أمراضهم ما يؤدى زيادة أوضاعهم خطورة.
ونوهت الوزارة إلى عدد من الأسرى ممن أصيبوا بأمراض بعد الاعتقال ومنهم رائد درابيه من غزة، الذي أصيب بمرض السرطان داخل السجن نتيجة إهماله علاجه وإجراء ثلاثة عمليات فاشلة له فى المستشفيات الإسرائيلية وحالته خطيرة جداً.
وحالة الأسير عماد الدين زعرب من خانيونس الذي أصيب كذلك بالسرطان داخل السجن نتيجة الإهمال الطبي لعلاجه ما فاقم وضعه الصحي، والأسيرة أمل جمعة من نابلس والتي عانت لشهور من نزيف حاد دون أن تتلقى العلاج المناسب حتى تبين إصابتها بسرطان الرحم وحالتها الصحية صعبة.
وطالبت الوزارة منظمة الصحة العالمية بفتح تحقيق فوري لمعرفة سبب إصابة هذا العدد الكبير من الأسرى بالأمراض الخطيرة وخاصة السرطان داخل سجون الاحتلال.
