أكد المجلس الوطني الفلسطيني السبت دعمه وتأييده للرئيس محمود عباس، معبراً عن مؤازرته للرئيس في موقفه من عدم استئناف المفاوضات إلا بعد الوقف الكامل للأنشطة الاستيطانية والاعتداءات المتكررة على الشعب الفلسطيني وعلى حقوقه التي كفلتها الشرعية الدولية.
وقال المجلس في بيان أصدره بمناسبة ذكرى إعلان الاستقلال التي توافق يوم غدٍ الأحد 15 تشرين ثاني/ نوفمبر " إن اعترافات الدول بفلسطين دولة مستقلة تنتظر اليوم الذي يترجم فيه هذا الاستقلال إلى واقع كبقية دول العالم المتحررة".
وعبر عن دعمه وتأييده للرئيس محمود عباس معتبراً إياه "خير خلف لخير سلف"، داعياً إلى "الالتفاف حول قيادته" حتى تجاوز هذه الأزمة التي يمر بها الشعب الفلسطيني اليوم نتيجة استمرار الاحتلال الإسرائيلي وتحديه للقرارات الدولية الشرعية ورغبة المجتمع الدولي لإحلال السلام العادل والشامل.
وأشار المجلس الوطني إلى أن الأزمة الداخلية تفاقمت بعد سيطرة حماس على قطاع غزة وصولاً إلى رفضها التوقيع على الورقة المصرية.
ودعا إلى موقف شعبي داعم ومطالب للإسراع في تحقيق الوحدة الوطنية التي هي الأساس في قوة الشعب الفلسطيني وصموده في مواجهة للمخططات الإسرائيلية المدعومة من الولايات المتحدة الأميركية، موجهاً نداء إلى الدول العربية والإسلامية والصديقة وبرلماناتها ومؤسساتها المختلفة للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني.
ودعا الشعب الفلسطيني إلى مواصلة كفاحه العادل بشتى الوسائل والتفافه حول منظمة التحرير الفلسطينية وحول الرئيس عباس حتى يتمكن من إكمال المشوار الذي بدأه الشعب بقياداته التاريخية.
وشدد المجلس الوطني أنه لا سلام ولا استقرار في المنطقة دون عودة اللاجئين وإخراج المعتقلين من سجون الاحتلال، داعماً موقف الرئيس في عدم استئناف المفاوضات حتى وقف الوقف الكامل للأنشطة الاستيطانية والاعتداءات المتكررة على الشعب الفلسطيني وعلى حقوقه التي كفلتها الشرعية الدولية.
