web site counter

الأنفاق تساعد بلدية غزة في تُرميّم شوارع مهمة

بدأت بلدية غزة بعدد من مشاريع الترميم وإصلاح الطرق لبعض الشوارع المهمة في المدينة نظراً للشكاوي المتكررة التي يتقدم بها المواطنون في تلك المناطق.
 
وتنفذ البلدية هذه المشاريع رغم الحصار المشدد المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من ثلاثة أعوام، حيث تعلن عن مناقصات رسمية يقوم المقاولون بدوهم بجلب المواد اللازمة لعمليات الترميم والإصلاح –ولاسيما مادة القار- من خلال الأنفاق الحدودية الواصلة بين غزة والأراضي المصرية.
 
وانتهت البلدية قبل أيام من مشروع ترميم شارع علي بن أبي طالب (الخدمة العامة)، بالإضافة إلى أجزاء من شارع بغداد الواقع إلى الشرق من مدينة غزة.
 
وأوضح مدير إدارة الهندسة التخطيط في بلدية غزة نهاد المغني في اتصال مع "صفا" أن هذه المشاريع تأتي لتؤكد حرص البلدية على إصلاح معظم شوارع مدينة غزة في ظل الحصار الظالم على أبناء شعبنا ومن أجل المصلحة العامة للمجتمع.
 
وعن سبب اختيار تلك الشوارع عن غيرها أشار المغني إلى أن "الشوارع التي بدأنا العمل بها هي شوارع تعتبر ذات أهمية"، موضحًا أن شارع الخدمة العامة يحتوي على أكثر من مؤسسة طبية.
 
وبخصوص الآلية التي يتم من خلالها إدخال المواد إلى القطاع في ظل الحصار والإغلاق المتواصل قال: "نحن في الوزارة نقوم بالإعلان عن هذه المشاريع عبر مناقصات تطرح على المقاولين وعندما تقع على أحدهم يقوم بتوفير المواد اللازمة للمشروع عبر الأنفاق الرابطة بين غزة ومصر أو بطريقته الخاصة".
 
وأكَّد المغني أن فكرة القيام بهذا النوع من المشاريع تعتمد على عاملين أساسين هما: "توفير المال اللازم للمشروع إلى جانب توفير المواد اللازمة لبدء العمل"، مضيفاً "الوزارة عندما رأت أن العاملين متوفرين بأقل الإمكانات باشرت في المشروع لأنها تؤمن بضرورة هذه الأعمال".
 
وعن المشاريع المستقبلية لبلديته قال: "نحن نسعى بكل ما نملك من إمكانيات من أجل تنفيذ مثل هذه المشاريع، ونحن نضع نصب أعيننا 9 مشاريع سيتم إجراؤها عندما تتوفر المواد اللازمة لها".
 
ولفت إلى أن البلدية ستعمل على صيانة جميع الحفر المنتشرة في الشوارع من أجل تسهيل حركة السير.

/ تعليق عبر الفيس بوك