أبلغ رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان الليلة قبل الماضية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح صائب عريقات أن مصر ستستأنف بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى جهودها لتأمين توقيع حركة حماس وباقي الفصائل الفلسطينية على ورقة المقترح المصري للمصالحة.
وفي حال تمكنت مصر من تأمين هذا التوقيع فإنه سيشكل إنقاذاً للوضع الذي ترتب على إعلان لجنة الانتخابات المركزية عدم إمكانية إجراء الانتخابات في 24 من كانون الثاني المقبل في غزة بعد رفض "حماس" إجراءها هناك.
وينص الاتفاق المقترح مصرياً -ضمن أمور أخرى عديدة- على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية وانتخابات المجلس الوطني في الثامن والعشرين من شهر حزيران المقبل.
وقال عريقات الذي ترأس وفد فلسطين في اجتماع لجنة المتابعة العربية لمبادرة السلام العربية الذي انعقد في القاهرة، أول من أمس، لصحيفة الأيام المحلية: التقيت مع الوزير عمر سليمان وأبلغني أنهم سيواصلون مساعيهم من أجل تأمين توقيع حماس وباقي الفصائل على الاتفاق المقترح مصرياً بعد عطلة عيد الأضحى المبارك ونتمنى لهم النجاح في مساعيهم.
وكان وزراء خارجية 14 دولة شاركوا في اجتماع لجنة المتابعة العربية "ثمنوا موقف الرئيس أبو مازن بتوقيع مقترح المصالحة الفلسطينية وكلفوا مصر بمواصلة جهودها لتأمين توقيع باقي الأطراف" كما قال عريقات.
وأضاف عريقات "لقد قدم وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط تقريراً إلى الاجتماع عن الجهود المصرية وقال إن حركة فتح وقعت المقترح المصري وإن مصر ستستأنف جهودها بعد عيد الأضحى".
من جهتها، نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) علمها بأي لقاءات تتعلق بالمصالحة ستعقد في القاهرة بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى المبارك.
وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري لـ"صفا": "لم توجه لنا الدعوة بهذا الخصوص حتى الآن".
