ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية الجمعة أن لجنة التحقيق في استشهاد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) صلاح شحادة وأكثر من 15 آخرين من قطاع غزة بقصف إحدى المنازل ما زالت بانتظار رئيس لها من أكثر من ثلاثة أشهر.
وأوضحت الصحيفة أن رئيس اللجنة المعين القاضي الإسرائيلي تسفي عنبر توفي قبل نحو ثلاثة أشهر ولم يتم تعيين خلفًا له بعد.
وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد أمرت بتشكيل لجنة تقصي في حادثة استشهاد شحادة الذي قتل اثر إطلاق صاروخ إسرائيلي يزن نحو طن على منزل كان بداخله وزوجته حيث استشهدا بالإضافة إلى أربعة عشر فلسطينيا تواجدوا في المكان.
وشكلت حكومة الاحتلال لجنة التحقيق هذه قبل نحو عامين بعد شكوى قضائية تقدمت بهما منظمة "هناك حدود (يش جفوول)" الإسرائيلية اليسارية إلى المحكمة العليا من أجل المباشرة بالتحقيق في القضية.
ووفقا للصحيفة العبرية "رغم مرور عامين على تشكيل اللجنة غير انه حتى الآن لم تصدر عنها أي قرارات أو استنتاجات في القضية التي تحقق فيها".
وأكدت مصادر إسرائيلية أن اللجنة كانت قد باشرت عمليها قبل وفاة رئيساها حيث استمعت إلى أقوال قادة إسرائيليين وضباط في جيش الاحتلال ومسئولين في جهاز الأمن العام الإسرائيلي ( الشاباك) في قضية اغتيال شحادة.
ورفعت العديد من الدعاوى القضائية بحق قادة إسرائيليين في دول أوروبية من بينها فرنسا عقب استشهاد القيادي في حماس صلاح شحادة ومن بين المشتبهين بالعلاقة بالقضية وزير الجيش الإسرائيلي السابق بنيامين بن اليعيزر، ورئيس هيئة أركان الجيش المنصرف موشي يعالون.
