جاء ذلك خلال تفقدهما لقاعات امتحانات الثانوية العامة في مدينتي رام الله وغزة، والتي انطلقت صباح اليوم الاثنين.
وقال عباس:" إن المطلوب من "إسرائيل" قبل العودة إلى المفاوضات هو تنفيذ البند الأول من خطة خارطة الطريق، الذي يتضمن وقف كل النشاطات الاستيطانية بما فيها النمو الطبيعي، وإزالة البؤر الاستيطانية، وإعادة فتح مؤسسات القدس، والعودة إلى حدود 26-9-2000".
وأضاف عباس خلال تفقده لقاعات الامتحانات "قلنا منذ البداية إننا لا نضع شروط، نحن نريد أن تطبق "إسرائيل" البند الأول من خطة خارطة الطريق، والذي قبلته منذ أكثر من سبع سنوات".
وتابع:"المطلوب منا هو الأمن والاستقرار، و الحمد الله الأمن متوفر والاستقرار قائم، وبالتالي على "إسرائيل" أن تقوم بواجبها، فإذا رفضت هذا ورفضت الاعتراف بحل الدولتين فعلى ماذا نتفاوض؟".
وأكد الرئيس على جاهزية السلطة الفلسطينية للبدء بالمفاوضات، ولكن بشرط إنجاز المطلوب من الطرفين حسب البند الأول من خطة خارطة الطريق.
اتصالات لإنهاء الانقسام
من جهته، قال إسماعيل هنية في تصريحات للصحفيين أثناء جولته في مدرستي بشير الريس وخليل الوزير:" إن هناك اتصالات على أعلى المستويات بين مسئولين مصريين وقيادات الفصائل لإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني".
وأضاف "أن هناك اجتماع مع فتح وآخر مع حماس مرتقب في الأراضي المصرية".
وفي تعقيبه على ما جرى من أحداث في قلقيلية مؤخراً قال هنية: "لاشك أن ما جرى بالضفة يلقي بظلاله ويخيم على الحوار، ونتمنى نجاح الاتصالات الرامية لحل الخلافات".
وتابع: "نقول إن الخلاف الفلسطيني استثنائي والانقسام ليس الأصل والشعب لا بد أن يتوحد بجهود المخلصين".
وحول ما جرى شرقي غزة صباح اليوم قال هنية: "القصف تأكيد من إسرائيل على العدوانية تجاه قطاع غزة وعدم احترام التوجهات الفلسطينية نحو تهدئة متبادلة ومتزامنة ومحاولة لتعكير الصفو في أول أيام امتحانات الثانوية العامة".
وفي معرض تعليقه على خطاب أوباما قال: "ما زالت الشعوب العربية بانتظار خطوات عملية بعد هذا الخطاب".
وأكد هنية على أن "عقد الامتحانات الثانوية العامة بالقطاع بعد الحرب يدلل على عظمة الشعب الفلسطيني وقدرته على مواصلة الحياة وقدرته على البناء ومواجهة التحديات والعطاء رغم قصف مقاره ومدارسه ومجالسه".
ــــــــــــــــ
ط ا/ج ي
