حملت حركة فتح على لسان الناطق باسمها أحمد عساف حركة حماس المسؤولية عن ما سمته "إفشال الانتخابات الرئاسية والتشريعية" والتي كان من المقرر أن تجري في 24 يناير/كانون الثاني المقبل.
واتهم عساف في بيان صحفي تعقيبًا على إعلان لجنة الانتخابات المركزية عدم قدرتها على إجراء الانتخابات في موعدها، بسبب عراقيل تنفيذها في قطاع غزة والقدس المحتلة، حركة حماس "بتغليب مصلحتها التنظيمية وارتباطاتها على المصلحة الوطنية".
وأضاف أن "حماس بإفشالها للانتخابات إنما تستكمل دائرة تحاول من خلالها تدمير النظام السياسي الفلسطيني وهي الدائرة التي بدأتها بانقلابها الدموي في قطاع غزة عام 2007 ورفضها للمصالحة وتلويحهم بتأسيس مرجعية جديدة غير منظمة التحرير".
وأكد عساف أن حركة حماس معنية حاليا "بتعميق الانقسام الفلسطيني وبعرض رسائل على إسرائيل تقدم من خلالها نفسها بديلاً لحركة فتح ومنظمة التحرير، وشريكاً في المفاوضات حتى لو كان ثمنه التنازل عن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني والقبول بدولة الجدار، الدولة ذات الحدود المؤقتة" على حد قوله.
وثمن الناطق باسم فتح جهود لجنة الانتخابات المركزية، والتي قال إن:"حماس أغلقت الأبواب في وجهها".
