أكد وزير الداخلية والأمن الوطني في غزة فتحي حماد سعي وزارته للنهوض بالأداء الأمني في مختلف محافظات قطاع غزة، مشدداً على إعادة تطوير وبناء المقرات الأمنية والشرطية التي استهدفها العدوان الإسرائيلي خلال حربه الأخيرة على قطاع غزة.
وبحث الوزير حماد خلال جولةٍ تفقدية برفقة قيادة حركة "حماس" بالمنطقة لمركز شرطة الزيتون شرق غزة الخميس سبل إعادة ترميم المركز وسبل توفير الدعم المادي في أقرب وقتٍ ممكن.
وفي نهاية الجولة، قام الوزير حماد والوفد المرافق له بصحبة قيادة "حماس" بجولة تفقدية في أقسام المركز المختلفة، واطلع على أحوال الموقوفين في المركز وسبل تعامل أفراد الشرطة معهم.
من جهة أخرى، اتفق الوزير مع مدير مركز شرطة الزيتون الرائد منير عدوان على تقديم الدعم اللازم من قبل قيادة الحركة في المنطقة لإدارة المركز، وذلك في سبيل الارتقاء بالعمل الإداري المقدم للمواطن نحو الأفضل.
وقدم الرائد عدوان العديد من المستلزمات والمشاريع التطويرية التي يحتاجها المركز الوحيد في الحي، داعيًا قيادة الحركة على استمرار التعاون المشترك بين الطرفين.
كما قدمت قيادة الحركة خلال زيارتها للمركز دعمًا نقديًا لإدارة المركز بهدف توفير عددٍ من المستلزمات الضرورية والعاجلة للموقوفين.
وكانت قوات الاحتلال دمرت مركز شرطة الزيتون (المكون من ثلاث طوابق) خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة وسوته بالأرض.
