أكد الأخصائي في الشأن الاجتماعي محمد انصيو أن المعاقين كغيرهم من المواطنين لهم الحق في المشاركة السياسية والحزبية، كما لهم الحق في التوعية والتثقيف.
وشدد خلال ورشة عمل نظمتها الهيئة الفلسطينية للاجئين الخميس بمشاركة عدد من المختصين الاجتماعيين والنفسيين علي ضرورة دعم المعاقين اجتماعيًا ونفسياً والعمل علي خلق روح القيادة والمبادرة لديهم في كافة الميادين.
وأضاف انصيو أن مشاركة المعاق وتفعيل دوره في مختلف المجالات تعد حق من حقوقه التي كفلتها قوانين حقوق الإنسان والمعاهدات الدولية، منتقداً الطريقة غير العادلة في طرح بعض الأحزاب لمرشحيها من المعاقين وإدراجهم في ذيل القائمة الحزبية خارج نسبة الحسم.
ودعا تلك الأحزاب إلي ضرورة الاهتمام بالمعاقين وإشراكهم في الانتخابات والدفع باتجاه حصولهم على كوته خاصة بهم.
وتطرق انصيو إلي مساهمة الأهل ودورهم في تكوين شخصية المعاق، إما بالسلب أو الإيجاب ، كذلك إلي سلبية بعض المجتمعات في التعاطي مع شريحة المعاقين، قائلاً إن ذلك خطأ فادح وجهل بقدراتهم وهو الأمر الذي يؤثر نفسياً علي تلك الشريحة الهامة في المجتمع.
واستعرض بعضاً من قصص نجاح المعاقين الذين استطاعوا الوصول إلي أعلي المراتب وحققوا انجازات هامة في شتى مجالات الحياة.
