web site counter

ترقب عربي لمباراة مصر والجزائر السبت القادم

تتوجه أنظار عشاق كرة القدم العربية والعالمية يوم السبت القادم إلى استاد القاهرة الدولي، وهي تترقب نتيجة اللقاء الذي سيجمع بين منتخبي مصر والجزائر، هل سينتهي بصعود أحد المنتخبين لكأس العالم أم ستسفر عن لقاء فاصل بينهما في السودان.

 

ويلتقي المنتخبان الشقيقان في لقاء هو الأصعب الساعة 7:30 بتوقيت القدس المحتلة، لتحديد المنتخب العربي الذي سيصعد للتصفيات النهائيات لكأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا.

 

ووفق حسابات الفريقين التي أفرزتها نتائجهما خلال لقاءات المجموعة، فإن المنتخب المصري يحتاج إلى الفوز بفارق ثلاثة أهداف للتأهل مباشرة، فيما تحتاج الجزائر للفوز بأية نتيجة أخرى أو التعادل أو الهزيمة بفارق هدف.

 

أما في حال فوز مصر بفارق هدفين فقط فسيتم لعب لقاء فاصل في السودان، حسب الاتحاد الدولي لكرة القدم الـ"فيفا" يصعد حسب نتيجته الفائز إلى كأس العالم.

 

وشنت وسائل الإعلام الرياضي في كلا الدولتين حرباً إعلامية على الأخرى مما أشعل نار جماهيرهما، مما ينذر بحدوث كارثة في حال عدم ضبط الأعصاب واللجوء إلى الاستفزاز.

 

الشحنات بدأت من الجزائر

ويقول عضو مجلس إدارة رابطة مشجعي النادي الأهلي محمد أبو شعبان في غزة لـ"صفا": "إن الحرب وحملات الاستفزاز انطلقت من الجزائر حيث قام الجزائريون بإنشاء مجسمات تطعن في لاعبي المنتخب المصري".

 

وأضاف أن "هذا السلوك الجزائري قوبل برد فعل عنيف وربما مبالغ فيه من الجماهير ووسائل الإعلام المصرية".

 

وطالب أبو شعبان "الدولتين بتهدئة النفوس لأنهما دولتان عربيتان"، متوقعا أن يكون "الفوز حليف المنتخب المصري بنتيجة 3-0.

 

وأوضح "لن تفوز مصر بسهولة لأن الضغط العصبي سيكون كبير على لاعبي المنتخب المصري لأن سلاح الجزائر الأول سيكون تضييع الوقت وإهداره مما يؤدي لاستفزاز المنتخب والجماهير المصرية".

  

توعية للجماهير

من جهته، قال عضو رابطة مشجعي الأهلي سامي غزال لـ"صفا": "إن الإعلام الرياضي في مصر بدأ بتوعية الجماهير بضرورة ضبط النفس في المباراة نظراً لدورهم الكبير فيها".

 

وأضاف أن "هذه الحملات تأتي بعد مطالبة وزيرا خارجية الدولتين لوسائل الإعلام الرياضية بضبط النفس وعدم شحن الجماهير لتجنب حدوث كارثة أثناء اللقاء الحاسم".

 

وأشار غزال إلى أن"ذهاب الحارس المصري السابق أحمد شبير إلى الجزائر مؤخرا شيء إيجابي لتهدئة النفوس والمحافظة على العلاقة الحميمة بين البلدين".

 

توقعات محللين

من جانبه، قال المحلل والمتابع الرياضي فؤاد جبريل لـ"صفا": "إن الضغط الكبير سيكون على المنتخب المصري لأنه مطالب بالفوز بفارق ثلاثة أهداف أو حتى هدفين، أما المنتخب الجزائري فعنده الكثير من الحلول والأسلحة".

 

وأوضح أن "طريقة لعب المنتخب المصري ستكون هجومية وبشراسة لتسجيل أكبر قدر من الأهداف، أما الجزائر فستلعب بحذر ودفاع والاعتماد على الهجمات المرتدة.

 

وأشار جبريل إلى أن "المباراة الودية الأخيرة لمنتخب مصر والتي فاز فيها بخماسية رفعت معنويات اللاعبين المصريين مما سيكون له الأثر النفسي الإيجابي على أدائهم خلال المباراة".

 

وأضاف "أتوقع فوز المنتخب المصري لكن النتيجة مجهولة لأن كل الفرص متاحة لكلا المنتخبين، لكن في حال هزيمة مصر ستكون صاعقة كبيرة وأليمة على جماهيرها".

/ تعليق عبر الفيس بوك