web site counter

لجنة:أميال من الابتسامات جزء من حملات تضامنية قادمة

عدت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار قافلة أميال من الابتسامات جزء من حملات عربية ودولية كبيرة قادمة للتضامن مع سكان  قطاع غزة ضد الحصار والمطالبة بإعادة اعمار ما دمره الاحتلال.

 

ووصف الناطق باسم اللجنة على النزلي في تصريح صحفي وصل "صفا" نسخة عنه الخميس، دخول القافلة بالحدث الكبير والهام، " حيث انطلاق هذه القافلة من الساحة الأوروبية والتي بقيت عشرات السنين ضحية لتضليل إعلام الاحتلال".

 

ووصلت قافلة "أميال من الابتسامات" إلى قطاع غزة عن طريق معبر رفح البري في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء، بعد انتظار طال أكثر من شهر في الجانب المصري.

 

وأوضح أن دخولها مثل انتصاراً لصمود الشعب الفلسطيني الذي يقف في وجه الحصار والعدوان الإسرائيلي، داعياً المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية وجامعة الدول العربية بتحمل مسئولياتهم وفتح المعابر.

 

ودعا المجتمع الدولي أيضاً إلى ضرورة العمل على فتح المعابر ورفع الحصار والانتقال من التصريحات والعواطف إلى المواقف الملزمة للاحتلال الذي يرتكب أخطر جريمة في تاريخ العصر.

 

وقال"قدوم هؤلاء المتضامنين واطلاعهم على حجم المعاناة والأوضاع الكارثية التي يعيشها سكان القطاع ونقل الصورة للإعلام الغربي والمؤسسات الإنسانية والحقوقية والبرلمانات يمثل وسيلة ضغط على المستوى السياسي الرسمي الذي ينادي بالقيم وبحقوق الإنسان ويضع المسئولين أمام تناقضات بين مواقفهم المعلنة وسياستهم العملية وخاصة فيما يتعلق بالصمت على جريمة الحصار".

 

كما وصف المتضامنين بالأبطال الذين تحملوا مشاق الرحلة وأصروا على دخول غزة وإدخال المساعدات المقدمة من كل من يقف ضد الحصار والتي تمثلت بحوالي 110 سيارة إسعاف وسيارات تحمل مستلزمات طبية وأدوية وحوالي 220 سيارة كهربائية للمعاقين وأجهزة حاسوب وقرطاسية في رسالة للعالم الذي يصمت على استهداف الفلسطينيين وعلى رأسهم المعاقين والأطفال.

/ تعليق عبر الفيس بوك