دعا عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول لإجراء مراجعة سياسية جادّة تقود لصوغ إستراتيجية جديدة تعكس توافقاً فلسطينياَ وتكون أداة توحد في خوض النضال الفلسطيني والتقدم في تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني.
وأكد الغول أن خيار المفاوضات القائم لم يأت بجديد ويطرح علينا مجموعة من الأسئلة المهمة التي يجب أن نجيب عليها ونحن نسعى لصوغ هذه الإستراتيجية الجديدة.
وقال الغول في تصريح متلفز لقناة النيل الفضائية الخميس: "بغض النظر عن الدوافع لقرار الرئيس أبو مازن بعدم الترشح في الانتخابات القادمة، فإننا نعتقد بأن الوقت غير ملائم لإعلان هكذا موقف لأن أمامنا تحديات مباشرة أكثر أولوية يفترض أن نبذل كل الجهود من أجل انجازها".
وشدَّد الغول على أنه دون المصالحة لن ينجح برنامج المقاومة ولا برنامج التفاوض، مطالباً بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة وصوغ برنامج تستخدم كل أشكال النضال من أجل تحقيقه، كما قال.
وجدد تأكيده على ضرورة مغادرة مجرى العملية السياسية القائمة الآن والسعي لطرح بديل يقوم في الدعوة إلى مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة يبحث في آليات تنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
وفي معرض إجابته على سؤال بشأن ترشيح بعض الأسماء من قبل بعض الأطراف الدولية كخليفة للرئيس أبو مازن، أجاب الغول بأن هذا الأمر هدفه إرباك الساحة الفلسطينية، رافضاً أي تدخل خارجي بهذا الشأن.
