واعتقل المدهون قبل حوالي العامين، وأصدرت محكمة الاحتلال الحكم بتهمة الاشتباه بقيامه بأنشطة معادية للاحتلال، ونشاطه في الإطار الطلابي لحركة حماس، رغم عدم إثبات التهم الموجهة إليه.
ويتعمد الاحتلال إيقاع الأحكام العالية والكبيرة بحق الشبان خصوصا ذوي الأعمار القليلة، لردعهم عن القيام بأعمال تمس أمنها في وقت لاحق بعد الإفراج عنهم.
ويقبع المدهون الآن في سجن عوفر- الذي يعاني الأسرى فيه من سوء التعامل والإجراءات المهينة التي تقوم بها إدارة السجن بحقهم- بعد حوالي شهرين من التحقيق رغم أنه لم يتجاوز سن الـ(18) عاما، وهو السن القانوني المسموح بالاعتقال به دوليا.
