web site counter

الاحتلال يعتقل سبعة شبان بجنين ويقتحم قرية بير الباشا

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية سبعة شبان من مدينة جنين شمال الضفة الغربية على حاجز شافي شمرون بين جنين ونابلس، أثناء عودتهم من حفل تأبين الرئيس الراحل ياسر عرفات.

 

وقال شهود عيان :" إن حافلة تقل نحو خمسين راكبا كانت عائدة من رام الله إلى جنين، ولدى وصولها على حاجز شافي شومرون، ألقى أحد الركاب من الحافلة زجاجة فارغة قرب أحد الجنود على الحاجز المذكور".

 

وذكر الشهود أن جنود الاحتلال قاموا بإنزال كل ركاب الحافلة بشكل عنيف، متهمين الركاب بإلقاء الزجاجة الفارغة بشكل متعمد تجاه الجنود، وتعاملوا معهم بقسوة ودققوا في هوياتهم واحتجزوهم لساعات.

 

وأفاد مواطنون كانوا في الحافلة لوكالة "صفا"  أن الجنود اعتقلوا سبعة شبان من سكان مدينة جنين ممن كانوا في مؤخرة الحافلة لاعتقادهم أنهم من ألقى الزجاجة الفارغة وهم: حسن هصيص (19 عاما)، وثامر سباعنة (18عاما)، وشادي جيتاوي (20 عاما)، والشقيقين ناصر ومحمود الزرعيني (19، 18عاما)، وعبود أبو الفهد (18 عاما)، وعبد زكارنه (19 عاما).

 

وأكد المواطنون أن طفلا كان يستقل الحافلة هو من ألقى الزجاجة الفارغة دون قصد، ولا يستدعي كل هذا التصرف الهستيري من قبل الجنود.

 

وفي نفس الحادث، أصيبت المواطنة جنان نبيل عساف (16 عاما) بحالة إغماء جراء التصرفات الغوغائية لجنود الاحتلال، حيث تم نقلها من الحافلة بسيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر إلى مستشفى رفيديا بمدينة نابلس.

 

من جهة أخرى، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم قرية بير الباشا قضاء جنين، وداهمت مقهى وسط البلدة التي تقع على شارع جنين نابلس، وفتشت أحد المنازل وخربت محتوياته دون اعتقالات.

 

وقال شهود عيان :"إن عدة آليات عسكرية داهمت القرية وعبث الجنود بمنزل المواطن حمدان عساف غوادرة، في حين داهم الجنود مقهى يملكه المواطن سالم غوادرة، وأخرجت من كانوا في  العراء لساعات وأخضعتهم للاستجواب ومن ثم أخلت سبيلهم".

 

وذكر الشهود أن ضابط مخابرات إسرائيلي كان برفقة جيش الاحتلال ادعى أنه الضابط الجديد المسئول عن القرية، وأن هدفه من هذا الاقتحام هو التعرف على أهالي القرية وشبانها عن قرب.

/ تعليق عبر الفيس بوك