web site counter

شعث يُطلع سفراء وقناصل أجانب على آخر التطورات

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض علاقاتها الدولية نبيل شعث
رام الله - صفا
أطلع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض العلاقات الدولية نبيل شعث عددًا من القناصل والسفراء الأجانب على آخر التطورات السياسية، وقرارات القيادة الفلسطينية في اجتماعها الأخير. جاء ذلك خلال لقاء دعت له مفوضية العلاقات الدولية لحركة فتح ونادي الأسير في رام الله الأحد بالتعاون مع وزارة شؤون الأسرى والمحررين والنادي، وبحضور وزير الأسرى عيسى قراقع ورئيس النادي قدوره فارس. واستعرض شعث آخر قرارات القيادة، خلال اجتماعها والتي أكدت على موقف الرئيس محمود عباس بالتوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة للحصول على الاعتراف بفلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية في الأمم المتحدة، وبتأمين أوسع دائرة دعم وتأييد دولي لهذا المطلب المشروع. وأكد توجه عباس خلال الأسبوع الحالي إلى الولايات المتحدة للمشاركة في جلسة الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن التوجه سيشكل نوعًا من الضغط على حكومة الاحتلال، والحد من ممارساتها التي تعد عائقًا أمام أي فرصة لاستئناف المفاوضات والتسوية، وإقامة الدولة وعاصمتها القدس على حدود عام 1967. وأوضح أنه منذ خطاب الرئيس عباس في الأمم المتحدة أيلول الماضي، وبعد توجه القيادة للأمم المتحدة لنيل عضوية الدولة، زادت "إسرائيل" من وتيرة اعتداءاتها وممارساتها من مصادرة الأراضي وزيادة الاستيطان خاصة في محيط مدينة القدس. وطالب شعث المجتمع الدولي بضرورة الضغط على حكومة الاحتلال للالتزام بالاتفاقات الموقعة بين الطرفين، وتحقيق بنودها على ارض الواقع، مشددًا على ضرورة توفير الدعم الاقتصادي للسلطة التي تواجه أزمة مالية حادة. وشدد شعث على ضرورة ضغط المجتمع الدولي للإفراج عن الأسرى الذين تحتجزهم "إسرائيل" في ظروف تعارض كامل المواثيق الدولية. بدوره، تحدث قراقع عن واقع الأسرى المضربين عن الطعام منذ شهور، والوضع الصحي الذي وصفه بـ"الخطير جدًا"، مؤكدًا أنه في أي لحظة ممكن استشهاد أحدهم نتيجة تعنت "إسرائيل" في عدم الاستجابة لمطالبهم العادلة في إلغاء قانون الحكم الإداري. وأشار إلى أن مكتب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تسلم رسالة من الوزارة تناشده فيها للضغط على حكومة الاحتلال من أجل التدخل للإفراج عن هؤلاء الأسرى، مؤكدًا أن كي مون يجري اتصالات ومشاورات من أجل التدخل لإنقاذ حياة هؤلاء الأسرى، حسب الاتصال الذي ورد قبل أيام من مكتبه. وتحدث قراقع عن ملف أسرى القدامى المعتقلين منذ 20 عامًا، والذين وصل عددهم إلى 111 أسيرًا، ما زالت تحتجزهم "إسرائيل"، مطالبًا المجتمع الدولي بزيادة الضغط على الحكومة الإسرائيلية للإفراج عنهم، وإلغاء ملف الاعتقال الإداري. بدوره، ثمن فارس دور المنظمات الدولية والحقوقية ومواقفها اتجاه قضية الأسرى، مؤكدًا أن المطلوب اليوم الإفراج عن الأسرى، وتحديدًا المضربين عن الطعام والأسرى القدامى والمرضى. وأشار إلى أن معاناة الأسرى المضربين تزداد على الرغم من أن "إسرائيل" اعتقلتهم دون أي تهمة تذكر، ومع ذلك فإنها تصر على احتجازهم. وسلط فارس الضوء على الأسرى الذين تم الإفراج عنهم ضمن صفقة الجندي جلعاد شاليط، موضحًا أن سبب اعتقالهم يأتي تحت بند نشاطات سياسية، الأمر الذي يعد خرقًا آخر يضاف إلى قائمة الانتهاكات الإسرائيلية في كافة الاتفاقيات المتعلقة بشأن الأسرى. وطالب فارس بتدخل حقيقي حتى لا يصبح كافة الأسرى الذين أفرجوا عنهم في الصفقة داخل السجون الإسرائيلية مرة أخرى.

/ تعليق عبر الفيس بوك