من المقرر أن يعقد المجلس الوطني الفلسطيني اجتماعا لأعضائه في الضفة الغربية والقدس المحتلة يوم السبت 14 نوفمبر / تشرين الثاني، لمناقشة آخر التطورات السياسية على الساحة الفلسطينية.
وأعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون (أبو الأديب) أن الاجتماع الذي سيكون برئاسته، يأتي لبحث ومعالجة المستجدات والمعطيات الراهنة، باعتبار المجلس الوطني المرجعية العليا للشعب الفلسطيني.
وقال الزعنون في تصريح صادر عن المجلس وصل وكالة "صـفا" :" إن المجلس سيمضي في أخذ دوره وتحمل مسؤولياته في إطار مواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد القضية ومصالح الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة".
وشدد الزعنون على أن الشعب الفلسطيني يمر حاليا بمرحلة خطيرة، تتطلب المزيد من التفاف حول القضية والثوابت والقيادة التي تتعرض لضغوط دولية وأمريكية.
وأكد رئيس المجلس الوطني على ضرورة الاستجابة السريعة لجهود المصالحة الوطنية واسترداد الوحدة الوطنية في إطار التصدي لمهام المرحلة وتداعياتها.
