web site counter

"علماء فلسطين" تستهجن الصمت على فتوى يهودية تجيز قتل الرضع

استنكرت رابطة علماء فلسطين بشدة صمت الأمم المتحدة واليونيسيف والفاتيكان ومنظمات حقوق الإنسان العالمية على فتوى يهودية تجيز قتل الأطفال الرضع.

 

وصدر في "إسرائيل" مؤخراً كتاب ديني تحت مسمى "توراة الملك" في 230 صفحة أجاز كاتبه الحاخام الإسرائيلي ورئيس مدرسة "يوسف ما زال حيا" يتسحاق شابيرا من خلاله قتل الأطفال الذين يشاركون في أي اعتداء على يهودي، وحلل أيضاً قتل الطفل الرضيع الذي ينشأ في أي عائلة تشكل خطراً على الشعب اليهودي.

 

واستغربت الرابطة في بيان مكتوب تلقت "صفا" نسخة عنه الثلاثاء هذا الصمت قائلة: "يسكت هؤلاء وكأن إباحة قتل الأطفال أمر لا يستدعي الإدانة والنبذ والرفض، في مؤشر بالغ الخطورة على مدى التماهي والتطابق مع مواقف وممارسات الصهاينة في الأراضي الفلسطينية المحتلة".

 

وأضافت "إن هذه الفتوى هي أصدق تعبير عن العقلية اليهودية الشاذة التي تبيح قتل الأطفال الرضع لتحقيق مكاسب سياسية عنصرية، وليس في ذلك من عجب، فهذه هي حقيقة اليهود على مر العصور".

 

واستدركت "لكن العجيب صمت العالم المتحضر على مثل هذه الفتاوى، فلو أن مثل هذه الفتوى صدرت عن أحد علماء المسلمين لقامت الدنيا ولم تقعد، ولرمي الإسلام بالإرهاب والدموية وما إلى ذلك من أوصاف تنطبق على مطلقيها أكثر". 

 

وطالبت رابطة علماء فلسطين العالم أجمع بمنع الحاخامات اليهود من المشاركة فيما يسمى "حوار الأديان"، وقالت: "إن مثل هؤلاء يجب أن يطردوا من كل المنظمات الإنسانية الحريصة على حقوق الإنسان".

 

ونادت الرابطة بمحاكمة مصدري هذه الفتوى أمام المحاكم الدولية، وعدم توزيع الكتاب الصادر عنهم، فضلاً عن الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في مواجهة أعداء الإنسانية.

/ تعليق عبر الفيس بوك