لم يفلح الانقسام السياسي في الأراضي الفلسطينية وحالة الحرب والحصار المتواصل الذي تفرضه "إسرائيل" على أهالي قطاع غزة من منع "عائلة عيد" من الاحتفال بالذكرى الأولى لميلاد "قادة المقاومة".
ووسط بهجة عارمة وتأكيد على التمسك بالمقاومة، احتفلت عائلة عيد بتوائمها الخمسة (خالد مشعل - إسماعيل هنية - محمود الزهار - مريم فرحات - فاطمة النجار) الذين بلغ عمرهم عام كامل قبل أيام.
وشهد منزل المواطن هيثم إبراهيم عيد، وسط قطاع غزة، حالة من السعادة والسرور تخلّلت الاحتفال بالتوائم الخمسة الذين أطلق عليهم ذووهم أسماء عدد من قادة المقاومة الفلسطينية.
| قالب من الجاتوه يحمل أسماء قادة المقاومة |
وقال والد الأطفال الخمسة: "إن هذه الذكرى جعلت من حدث ميلاد هؤلاء القادة تاريخاً يتذكر فيه الجميع التفاف الشعب الفلسطيني حول قيادات المقاومة بالرغم من التضييق والحصار الذي يحاول العدو أن يروج أن المقاومة هي سببه".
وأكد الأب عيد على أن تسميته لأبنائه بهذه الأسماء جاءت لتؤكد اعتزازه بالمقاومة ورموزها، متمنياً أن يسير أبناءه على نهج المقاومة والإصلاح الذي تتبناه هذه القيادات.
وأشار عيد إلى أن أطفاله الخمسة يتمتعون بصحة جيدة بخلاف ما روجت له بعض وسائل الإعلام حول وفاتهم أو مرضهم، منوها إلى أن نموهم طبيعي ولا يوجد ما يقلق على صحتهم.
ولفت إلى أنه عاقد العزم أن يسمي أبناءه في المستقبل بأسماء رموز أخرى من قادة المقاومة كسعيد صيام ونزار ريان وفتحي حماد.
وبيَّن والد الأطفال الخمسة أنه قصد عدم الاحتفال بهذه المناسبة بنفس تاريخ ميلاد أطفاله لأنه لا يرغب بإحياء أعياد الميلاد، منوها إلى أن الاحتفال جاء بعد ذكرى الميلاد بأيام "ليؤكد أن شعبنا لا زال ماضٍ على طريق الجهاد والمجاهدين".
وأكد عيد أنه يعتز ويفتخر بهذه الأسماء، آملا أن يكون أبناؤه جنوداً للدفاع عن فلسطين وسبباً في تحريرها من الاحتلال.
