web site counter

الاحتلال يجرف أراضي مواطنين من الداخل الفلسطيني

أقدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي مساء الاثنين على تجريف مساحات زراعية واسعة تابعة لمواطنين فلسطينيين في منطقة جبل مقلس جنوب قرية عرابة شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 دون علم أصحابها.

 

وذكرت مصادر في جيش الاحتلال أن عملية التجريف في تلك المنطقة تمت بعد الحصول على موافقة المجلس المحلي اليهودي في منطقة مسجاف القريبة. زاعمة أن الجرافات الإسرائيلية قامت بتجريف تلك المساحة من الأرض الزراعية بغية تهيئة ظروف مناسبة لتدريبات جيش الاحتلال الإسرائيلي.

 

وأشار مراسل وكالة "صفا" في أراضي "48" إلى أن الأراضي الزراعية التي تم تجريفها تابعة للمحامي جميل نعامة وعلى نصار من سكان قرية عرابة.

 

وطالب المحامي نعامة قوات الاحتلال وقف التدريبات في تلك المنطقة والخروج من أملاكه التي أشار إلى وجود أوراق طابوا تؤكد أنها تابعة له.

 

وقال نعامة: "جرافات الاحتلال قامت بتجريف الأرض بهمجية وألحقت الأضرار ببعض أشجار الزيتون، وقد طالبت الجنود بالابتعاد عن المكان إلا أن احد الضباط أجاب بأنه حصل على تصريح بمباشرة العمل في الأرض من المجلس الإقليمي مسجاف".

 

وأوضح المحامي نعامة أنّ "ما جرى هو نوع من التخريب ومحاولة مصادرة أراضينا، وعليه توجهت للمسئول واستفسرت عن مجريات الأمور، فأجابني بأنّ لدى الجيش تصريحا من مجلس إقليمي "مسجاف" بتمشيط وتجريف الأرض بغرض التدريبات العسكرية".

 

وأضاف:" قلت له يمكن لمجلس مسغاف أن يعطيكم تصريحا وموافقة لأراضيهم الخاصة وليس لهم سلطة أو شرعية بالسماح وإعطائكم الموافقة لتجريف الأرض الخاصة بي".

 

بدوره قال ناطق بلسان جيش الاحتلال تعقيبا على الموضوع: "نحن على دراية بالأمر وما حدث، والجيش الإسرائيلي يقوم بتدريب مشترك في المنطقة، ولديه تصريح وموافقة من السلطات المختصة بتجريف الأرض".

 

وأضاف "رغم ذلك أنا واثق بأن هنالك أشكالا وخطأ قد حدث، ولدي قناعة بان على أصحاب الأرض المتضررة ومسئولي القوات التي تجري التدريب في المنطقة التوصل إلى اتفاق بينهم بهذا الخصوص، وبدورنا سنتابع ما جرى".

 

 

/ تعليق عبر الفيس بوك