وشارك في المهرجان الذي نظم على دوار المنارة وسط مدينة رام الله، حشود من طلبة المدارس وموظفي القطاع العام من كافة الوزارات والمؤسسات الرسمية، حيث جرى تعليق الدوام في كافة الدوائر الحكومية.
وشدد رئيس نقابة الموظفين العموميين بسام زكارنة على أن العالم يدرك أن الفلسطينيين لن يرشحوا شخصا لرئاسة السلطة الفلسطينية بعد إعلان "أبو مازن" الأخير.
وأكد زكارنة أن الرئيس وجد أن لا جدوى من المفاوضات الثنائية مع الاحتلال، وأنه لا أفق من انتقال السلطة لتصبح دوله تبسط سياستها على كامل الأرض الفلسطينية في ظل استمرار الاستيطان وغياب مرجعيات عملية السلام.
وهددت نقابات الموظفين خلال المهرجان، بإعلان الإضراب العام في حال تواصلت الضغوط على القيادة الفلسطينية في محاولة لإجبارها على تقديم التنازلات واحتجاجا على تواصل الاستيطان.
ودعا زكارنة العاملين في قوى الأمن إلى التضامن مع زملائهم الموظفين في حال قيامهم بالإضراب العام.
وفي كلمة خطابية له، قال النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح وليد عساف عضو :" إن الموظفين جاؤوا ليتضامنوا مع الرئيس عباس كقائد يحافظ على ثوابت شعبه، ويرفض التراجع باتجاه إقامة الدولة بعاصمتها القدس.
وشدد عساف على أن بقاء الرئيس في منصب في خيار الفلسطينيين جميعا ولذلك، عليه مواصلة طريقه نحو الدولة والاستقلال.
وكانت مسيرات فتحاوية متفرقة شهدتها معظم مناطق الضفة الغربية، في الأيام الأخيرة، لمطالبة الرئيس محمود عباس بالتراجع عن رغبته عدم الترشح للرئاسة في الانتخابات القادمة والتي أعلنها الخميس الماضي على ضوء الضغوط الأمريكية على الفلسطينيين ومحاباتها للإسرائيليين، كما جاء في خطاب عباس الأخير.
