web site counter

جمعية المزارعين تفتتح مشروعا لتُصنَّيع السماد العضوي

افتتحت جمعية المزارعين الفلسطينيين جنوب قطاع غزة مشروعاً لإنتاج السماد العضوي "الكمبوست" الذي يستخدم في الزراعة الآمنة، وذلك بدعم الصليب الأحمر بكلفة 60 ألف دولار كمرحلة أولى.

 

وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية عاشور اللحام في تصريح صحفي الاثنين أن الجمعية استطاعت تنفيذ مشروع إنتاج السماد العضوي بآلة إنتاج محلي، ضمن سياسة إحلال الواردات خاصة بعد حيلولة الحصار الذي يخضع له قطاع غزة دون دخول الأسمدة.

 

وقال اللحام:"إن الجمعية توجهت لإنتاج السماد العضوي "الكومبست" بسبب الحصار الإسرائيلي ونقص الأسمدة الموجودة في السوق من جهة، والأضرار الكبيرة التي تتسبب بها الأسمدة الكيماوية من جهة أخرى"

 

وأشار إلى أنه تم تنفيذ المشروع كمرحلة تجريبية بدأت في شهر مايو الماضي وتستمر لسنوات، مشيراً إلى أن كل دفعة من السماد يستغرق تحضيرها وقتاً، من شهرين إلى ثلاثة أشهر تقريباً، وأنه خلال العام المقبل ستبدأ مرحلة الإنتاج الموسع، وذلك بعد تجربة الإنتاج الحالي على أرض الواقع التي بلغت 25 ألف لتر يتم توزيعه على المزارعين بسعر التكلفة بدعم الصليب الأحمر.

 

وأوضح اللحام أن عملية التصنيع تحتاج لري في فصل الصيف مرة كل (48) ساعة، في حين أنها تحتاج للري في فصل الشتاء مرتين في الأسبوع فقط لا غير، معتبراً أن من فوائدها أنها توفر للمزارع سماداً عضوياً.

 

وعن مميزات السماد العضوي، مقارنة بأضرار السماد الكيماوي البيئية على الأرض من قضاء على البكتيريا المفيدة والميكروبات والديدان التي تساعد النبات على النمو، قال:"إن ذلك بخلاف السماد العضوي الذي يحافظ البكتيريا المفيدة ويُعيد العناصر الغذائية التي فقدتها التربة".

 

وأضاف:"كما أنه يُغني المزارع عن كافة الأسمدة ويعتبر ذا فائدة بخلاف الكيماوي الذي يتسبب في إصابة الإنسان بعدة أمراض نتيجة تناوله محاصيل، استخدم زارعوها السماد الكيماوي".

/ تعليق عبر الفيس بوك