انطلق في مدينة رام الله صباح الاثنين أعمال مؤتمر إعلامي، يعد الأضخم من نوعه، تحت رعاية أمين عام الاتحاد الدولي للصحفيين آيدن وايت تحت عنوان "أخلاقيات المهنة الصحفية".
ويهدف المؤتمر - الذي منعت الحكومة الفلسطينية عقده في غزة- إلى بحث واقع الصحافة الفلسطينية في ظل الاعتداءات المزدوجة التي يتعرض لها الصحفيون الفلسطينيون بغية الوصول إلى آلية يتحاشى فيها هؤلاء "التورط" في النزاعات السياسية حسب إعلان الاتحاد الدولي للصحفيين.
ويأتي هذا المؤتمر في ظل المبادرة التي أطلقها الأمين العام لاتحاد الصحفيين الدولي تحت عنوان "الصحافة الأخلاقية" والتي تتناول فكرة علاقة الصحفيين الفلسطينيين بالوضع السياسي.
وتعتبر المبادرة أن مفهوم العمل الأخلاقي الصحفي يندرج في إطار التمسك بقواعد المهنة التي يجب أن يكون لها قواعدها بعيدا عن أي انتماء حزبي سياسي.
وكان أمين عام الاتحاد الدولي ايدين وايت قال في تصريحات صحفية سابقة:"إنه صعب بما فيه الكفاية أن تعمل في هذا العصر الذي تقوم فيه السياسة بابتزاز الصحافة".
لكنه أضاف "أن هذه المسألة تشكل تحدياً حقيقياً وخطيراً للصحافة في الضفة الغربية وقطاع غزة عند الأخذ بالاعتبار سجل المجموعات السياسية الفلسطينية، من كل الاتجاهات، بالضغط على الإعلام لغاياتها الخاصة".
ويتجه المؤتمر الإعلامي إلى تناول آلية لدعم التحرك القانوني الذي تقوم به مجموعة من الصحفيين الفلسطينيين المقدسيين ضد شرطة الاحتلال الإسرائيلي التي تمنعهم من التغطية الإعلامية داخل المسجد الأقصى المبارك.
