ألغت إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية اليوم الأحد الزيارة التي كانت مقررة لذوي أسرى القدس المحتلة إلى سجن نفحة الصحراوي.
وقال رئيس لجنة أهالي أسرى القدس أمجد أبو عصب: "إن إدارة السجون ألغت زيارة ذوي الأسرى لهذا السجن كإجراء عقابي للأسرى الذين قاموا قبل أيام بإجراءات تصعيدية ردا على انتهاكات مصلحة السجن ضدهم".
وأشار أبو عصب في تصريح خاص بـ"صفا" إلى أن إدارة السجن دأبت منذ أكثر من أسبوع على التفتيش الليلي للسجن والأقسام المختلفة فيه بحجة وصولها معلومات عن وجود أجهزة تلفون نقالة فيها.
وهذا التفتيش، حسب أبو عصب، يعني احتجاز عشرات الأسرى في ساحات السجن "الفورة" في منتصف الليل وفي برد الصحراء القارص لساعات طويلة.
إلى جانب ذلك يقول أبو عصب: "إن إدارة السجن وبهذه الذريعة عادت إلى سياسية التفتيش العاري، كما أنها تقوم خلال عملية التفتيش بتخريب مقتنياتهم الشخصية وتدميرها".
واحتجاجا على هذا الإجراء أرجع الأسرى وجبات الطعام قبل أيام كأجراء احتجاجي، فما كان من إدارة السجن إلا أن ردت عليهم بإلغاء جميع الزيارات التي كانت مقررة خلال الشهر الحالي ومن بينها زيارة أسرى القدس.
وأوضح أبو عصب أن اللجنة ونادي الأسير أبلغوا أهالي الأسرى منذ أمس بهذا القرار الجائر، ليجنبوهم مشاق السفر إلى السجن والمنع من الزيارة.
ويقبع في سجن نفحة الصحراوي 15 أسيرا مقدسيا، غالبيتهم من ذوي الأحكام العالية، تحتجزهم إدارة السجن بقسمٍ خاص.
وطالب أبو عصب السلطة الفلسطينية ومؤسسات القانون الدولي والإنساني والصليب الأحمر الدولي بوقفة جادة لتحسين ظروف الأسرى في سجون الاحتلال وخاصة المقدسيين منهم.
