ينعقد المجلس الثوري لحركة فتح ظهر اليوم الأحد في مقر الرئاسة بمدينة رام الله في الضفة الغربية، وعلى جدول أعماله قضية أساسية هي مناقشة إعلان الرئيس محمود عباس رغبته عدم الترشح لفترة رئاسية مقبلة.
وأوضح نائب أمين سر المجلس صبري صيدم إن المجلس ينعقد في اجتماع طارئ اليوم الأحد، لمناقشة خطاب الرئيس عباس الأخير ورغبته بعدم الترشح في الانتخابات القادمة، وانعكاس ذلك على الوضع الفلسطيني برمته.
وأكد صيدم في تصريحات صحفية، أن حركة فتح اتخذت قرارا بأن الرئيس عباس هو مرشحها الوحيد باعتباره رئيسها المنتخب في المؤتمر السادس الأخير للحركة، مشددا على أن "الحركة لن تناقش مرشحين آخرين، وأن أي نقاش حول مرشحين آخرين مرفوض جملة وتفصيلا".
وبين صيدم أن حركة فتح لا تنظر إلى القضية من منظور شخصي مرتبط بالرئيس عباس، وإنما من ناحية انعكاسات وتبعات انسحابه على المشهد السياسي الفلسطيني برمته، في ظل التعنت الإسرائيلي واستمرار الانقسام وتراجع الموقف الدولي.
