نظَّمت وزيرة السياحة والآثار في الضفة الغربية خلود دعيبس السبت زيارة تفقدية لمتحف "رواية" في مركز السلام في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة.
واطَّلعت الوزيرة في زيارتها على الأعمال الجارية لإعداد المتحف وتصميمه الكامل بالفسيفساء، حيث سيتحدث عن الإرث التاريخي القديم لمدينة بيت لحم وفلسطين، وسيضم آثارا ثمينة من العهدين البيزنطي والمملوكي تحمل معالم جمالية خاصة.
وأشارت الوزيرة للتهديدات الإسرائيلية التي تواجه التراث الفلسطيني، مؤكدة أنه يستهدف مراكز المدن الفلسطينية التاريخية وفي طليعتها مدينة القدس المحتلة التي تسعى "إسرائيل" إلى تهويدها وتدمير التراث والتاريخ العربي فيها.
ووعدت بفتح متاحف أخرى في المدينة تشير للتاريخ والوجود العربي والفلسطيني على هذه الأرض، وإبراز عراقة الشعب الفلسطيني، موضحة أن هذا المتحف سيعمل على ربط موقع أثري هام بما يمثل بمواقع أثرية مقدسة.
ولفتت إلى أن هذا المتحف يقف على بعد عدة أمتار من مكان مولد السيد المسيح ويحيط به آثار بيزنطية ومملوكية وأيوبية من زمن صلاح الدين الأيوبي، منوهة إلى أن الوزارة تهدف من ذلك للحفاظ على التنوع الثقافي في فلسطين والتراث الفلسطيني كجزء من التراث الإنساني العالمي.
يُذكر أن المتحف يعتبر أول متحف متحرك في المناطق الفلسطينية، بحيث ستتغير محتوياته بين فترة وأخرى حسب الحاجة وسيقدم معلومات تاريخية وأثرية وثقافية عن بيت لحم وفلسطين عبر آلاف السنوات السالفة.
ويتوقع القائمون على المتحف أن يشكل مرجعا لكافة النواحي الأثرية والثقافية والعلمية، مستخدما الصوت والصورة معا للعرض.
ويقع المتحف في أسفل بناية مركز السلام بساحة المهد، الساحة الرئيسية في بيت لحم، وتشرف على تنفيذه منظمة اليونسكو بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار في الضفة الغربية وبلدية بيت لحم ومركز السلام التابع لها، وبتمويل من حكومة النرويج.
