بحثت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة مساءالأربعاء مستجدات الحوار الوطني الفلسطيني, وآخر ما تم التوافق عليه في جلسة الحوار الأخيرة الأسبوع الماضي.
وأطلع وفد من قيادة حماس نظرائهم في الجهاد الإسلامي خلال اجتماع ثنائي في مدينة غزة على صورة ما جرى خلال جلسة الحوار الأخيرة في القاهرة مع حركة فتح.
وقال الناطق باسم الجهاد محمد الحرازين لـ"صفا" إن الاجتماع جاء بطلب من حركة حماس"، موضحًا أنه تطرق أيضًا إلى سبل تقوية العلاقات الثنائية بين الحركتين وتطويرها، مشيراً إلى أن تم الاتفاق على عقد لقاءات أخرى في المستقبل.
وحضر الاجتماع عن حركة الجهاد إضافة إلى الحرازين جمال يوسف, وخالد البطش, وخضر حبيب, فيما حضر عن حركة حماس خليل الحية, وجمال أبو هاشم, وإسماعيل رضوان, وإسماعيل الأشقر, وأيمن طه.
وأوضح أنه تم التأكيد خلال الاجتماع على ضرورة إنهاء الانقسام, وقال:" لقد لمسنا لدى قادة حماس الحرص على إنجاح جلسة الحوار القادمة المقررة في ال25 من الشهر الجاري".
وأشار الحرازين إلى أن حماس تصر على إنهاء ملف الاعتقال السياسي, مضيفًا أن "الاعتقالات في الضفة مناكفة سياسية, فهناك أكثر من 100 معتقل من الجهاد إضافة إلى معتقلين من الجبهة الشعبية وكتائب شهداء الأقصى".
وشدد على أن الاعتقالات السياسية في الضفة تأتي "تنفيذًا لاتفاقات أمنية سابقة بين السلطة والاحتلال والجانب الأمريكي".
وفي رده على سؤال حول موقف حركته من الاعتقالات السياسية, قال الحرازين :إننا "نفتح ملف الاعتقال السياسي مع الأطراف المعنية ومع الإخوة المصريين, وتم إيضاح ذلك خلال اجتماع قيادة الحركة مع الوفد المصري في اجتماع أمس في دمشق".
ومن المقرر أن تعقد حركة حماس مساء الثلاثاء أيضًا اجتماعات أخرى مع عدد من الفصائل في غزة لإطلاعها على مستجدات الحوار.
