وصف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد خطاب الرئيس محمود عباس أنه رسالة غضب واحتجاج على السياسة الأميركية وازدواجية المعايير تجاه الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، وصرخة غضب بوجه تعنت حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية المتطرفة.
وأكد خالد في بيان صحفي تلقت وكالة صفا نسخة منه الجمعة أن حكومة "إسرائيل" تصر على عدم الاستعداد للوفاء بالتزاماتها الدولية، وتجد في سياسة الإدارة الأميركية ما يشجعها على ذلك بحجة عدم تعريض الائتلاف اليميني المتطرف الحاكم في "إسرائيل" للتفكك، وكأن الحفاظ عليه يسمو على حقوق شعب محتل.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية إن هذا الأمر دفع عباس إلى مخاطبة الرأي العام الفلسطيني والعربي والدولي بأسلوب غير مألوف عبر عنه في خطابه الأخير.
ورأى القيادي الفلسطيني أن إعلان عباس نيته عدم الترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة جاء في غير أوانه، فضلا عن كونه لا يقدم أجوبة على ما تعانيه الساحة الفلسطينية من انقسامات ولا يقدم ردًا وطنيًا متفقًا عليه على تراجع الإدارة الأميركية عن السياسة التي أعلنها الرئيس باراك أوباما أو يرد على سياسة حكومة الاحتلال.
ودعا خالد الرئيس عباس إلى التراجع عن خطوته هذه والعمل على نقل القضية الفلسطينية وملف الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي إلى مجلس الأمن الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة، ودعوتها إلى تحمل مسؤولياتها، واتخاذ التدابير والإجراءات التي تكفل انصياع "إسرائيل" للقوانين والمواثيق الدولية.
