قال الوزراء والنواب الأسرى لدى الاحتلال الإسرائيلي "إن خطاب الرئيس محمود عباس جاء في سياق محاولاته البائسة لإنقاذ شعبيته المتدهورة التي وصلت الحضيض في أوساط الشعب الفلسطيني".
وعدّ النواب والوزراء الأسرى في بيان مكتوب تلقت "صفا" نسخة عنه الجمعة أن هذا الخطاب هو تعبير عن "حرد" ودلال سياسي لإيقاظ الأمريكان والاتحاد الأوروبي، "الأمر الذي يعكس فشلا ذريعا على المستوى الداخلي لعدم تمكنه من إنجاز المصالحة، وعلى المستوى الخارجي حيث لم يحقق شيئاً للشعب الفلسطيني".
ولفت البيان إلى أن الرئيس عباس غير قادر على أن يعد الشعب الفلسطيني بشيء إيجابي لاسيما في ظل التحول في الموقف الأمريكي الذي راهن عليه، وفي ظل التصلب والتعنت الإسرائيلي.
كما ويهدف أبو مازن من خطوته، حسب بيان النواب والوزراء الأسرى، لإثارة عواطف الفتحاويين ليخرجوا في مسيرات تأييد له لثنيه عن الاستقالة المزعومة محاولاً في ذلك تقليد سلفه الراحل ياسر عرفات.
ونصح الوزراء والنواب الأسرى الرئيس عباس بالعودة إلى الحوار الوطني وتحقيق المصالحة الوطنية وعدم اتخاذ قرارات من طرف واحد.
