قال العضو العربي بالكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي إن لجنة التنظيم والبناء التابعة لوزارة الداخلية الإسرائيلية بدأت بتنفيذ مخططاتها للتضييق على السكان الفلسطينيين في منطقة وادي عارة وسط الأراضي المحتلة عام 1948.
وأضاف الطيبي في تصريح خاص لـ"صـفا" :" مشروع لجنة التنظيم هذا يهدف إلى خنق المواطنين العرب ومصادرة أرضهم لصالح اليهود، وهدم منازلهم بعد أن رفضت الوزارة إعطائهم التصاريح اللازمة للبناء".
وأشار الطيبي إلى أن عمليات الهدم التي طالت العديد من المباني في وادي عارة هذا الأسبوع جاءت عقب تصريحات وزير البناء والإسكان الإسرائيلي ارييل اتياس الذي دعا إلى إدخال المتدينين اليهود إلى وادي عارة والحد من انتشار العرب وازدياد عددهم.
وأوضح أنه طرح هذا الموضوع في الكنيست عقب تصريحات اتياس، مؤكدا انه سيعيد طرح مشروع لحجب الثقة عن الحكومة الأسبوع القادم بسبب سياسية هدم المباني والتصريحات العنصرية.
وقال:" في حال قدمنا مشروعا لحجب الثقة ولم ينجح، وفي حال لم تنفع كافة السبل لوقف الهدم في وادي عارة، لن يبقى أمامنا إلا أمر واحد حيث سنقوم ببناء كل المباني التي تهدمها جرافات الاحتلال".
وشرعت جرافات الاحتلال مطلع هذا الأسبوع بهدم العديد من المباني والمراكز التجارية في منطقة وادي عارة المحتلة عام 1948 وخاصة في مدينة أم الفحم، وتشهد المنطقة إضراباً شاملاً منذ صباح الأربعاء كما تم الإعلان عن ميسرة احتجاجية الجمعة المقبل.
