أدانت جمعية الأسرى والمحررين "حسام" الحكم الذي أصدرته المحكمة المركزية الإسرائيلية في بئر السبع بحق الأسير ناهض فرج جدوع الأقرع والقاضي بسجنه لمدة 75 عاما، ووصفته بالمُجْحِفْ.
وحكمت محكمة الاحتلال في بئر السبع على الأسير الأقرع - من سكان قطاع غزة - بالسجن المؤبد 3 مرات بعد إدانته بقتل 3 من جنود الاحتلال من خلال وضع عبوة ناسفة ارتطمت بها آليتهم العسكرية في منطقة نيتساريم وسط القطاع قبل حوالي 7 سنوات.
وأوضحت جمعية حسام في بيان مكتوب تلقت "صفا" نسخة عنه الجمعة أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير الأقرع (41 عامًا) في معبر الكرامة أثناء عودته من الأردن بتاريخ 20 / 7 / 2007م بعد رحلة علاج حيث يعاني من بتر في الرجل اليمنى.
وكان الأسير الأقرع عانى من ويلات السجن والسجان الإسرائيلي أثناء فترة التوقيف والتحقيق معه والتي استمرت لمدة أربع أعوام وفي عدة سجون منها "عسقلان، بئر السبع _ ايشل" علما بأنه مصاب بقدميه حيث بترت القدم الأولى ومن المرجح أن تبتر القدم الثانية لخطورة إصابته.
وفى ردها على هذا الحكم، قالت زوجة الأسير الأقرع والتي صدمت لدى سماعها بالحكم "إنه ليس مستغربا على دولة الاحتلال العنصرية المعادية للإنسانية بأن تحكم على زوجي بالسجن 75 عام وفي ظل ظروف تدعي فيها أنها ستفرج عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال".
وقالت زوجة الأسير وهي تذرف دموعها "إن مصابها في حكم الاحتلال الظالم هو مصاب الشعب الفلسطيني، وناهض هو ابن الشعب الفلسطيني، وابن المقاومة الفلسطينية، وأمام مصاب الشعب الفلسطيني فمصابنا يهون".
وطالب مدير العلاقات العامة في جمعية حسام موفق حميد المؤسسات والهيئات الإنسانية لتحمل مسؤوليتها تجاه الحكم الظالم بحق الأسير الأقرع، داعياً المؤسسات للتدخل في نطاق مسؤوليتها لدى حكومة "إسرائيل" لحملها على وضع حد للانتهاكات والتعديات على أبناء الحركة الأسيرة.
