ناشدت عائلة الأسيرين "سعد وإبراهيم" عزات من حي الزيتون بقطاع غزة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمعنيين بقضية الأسرى والمعتقلين للعمل على جمع ابنيها التوأم في سجن واحد.
ونقلت مصلحة السجون الأسير إبراهيم إلى معتقل النقب، فيما نقلت الشقيق الثاني "سعد" إلى مستشفى مراج في سجن الرملة ثم إلى سجن السبع بحجة إجراء فحوصات للعيون ولكسر في عظمة الكتف جراء التحقيق معه في الزنازين.
وأكدت عائلة عزات، وفق بيان أصدره مركز الأسرى للدراسات الجمعة "أننا لا نعرف شيء عن ابننا الأسير سعد لمنع الزيارات، وقلقون على صحته التي تراجعت مع بدء الاعتقال، ونتمنى على كل المعنيين بقضية الأسرى أن يطمئنا على ابننا، وأن يبذلوا كل جهد لاجتماع الأخوة في سجن واحد".
بدوره، أوضح مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة أن اجتماع الأخوة في السجون شيء بديهي ومتفاهم عليه بين الأسرى وإدارة السجون، ومن حق الأخوة أن يكونوا في مكان واحد، وقال: "هذا الأمر يكفله القانون".
من جانب آخر، اعتبر حمدونة أن هناك خطورة على حياة عشرات الأسرى من ذوى الأمراض التي تستوجب علاجاً سريعاً وإدخال أطباء متخصصين من خارج السجون.
ودعا حمدونة المؤسسات الحقوقية والإنسانية للضغط على الكيان الإسرائيلي للاطلاع على معاناة الأسير "سعد عزات" من الكسر الذي يعانى منه جراء الاعتقال والتحقيق وكذلك من ضعف النظر والعمل على إدخال طبيب مختص يطمئن عائلته.
وناشد حمدونة وسائل الإعلام للعمل على فضح الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى والتدخل لإنقاذ حياتهم من استهداف إدارة مصلحة السجون.
