web site counter

نتنياهو: على الأمم المتحدة إجراء تحقيق بدلاً من إدانتنا

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" إنه "كان يجب أن تحقق الأمم المتحدة في أمر السفينة بدلاً من أن تعقد الاجتماعات لإدانة إسرائيل، فهذه الإدانة لن تردعنا أبداً عن الدفاع عن شعبنا".
 
وأضاف "نتنياهو" خلال مؤتمر صحافي عصر الخميس بعد يوم من استيلاء القوات الإسرائيلية على سفينةٍ محملة بالأسلحة أن "الهدف من وراء شحنة السلاح والصواريخ هذه هو قتل السكان المدنيين، هذه حي جرائم الحرب وكان من واجب الأمم المتحدة التحقيق في هذا الأمر" على حد زعمه.
 
 
وجاء إعلان قوات الاحتلال عن اكتشاف سفينة الأسلحة المزعومة قبل ساعات من مناقشة الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك تقرير لجنة غولدستون الذي أدان "إسرائيل" بارتكاب جرائم حرب في عدوانها على غزة.
 
القادة يهنئون أنفسهم
وشكر رئيس الوزراء الإسرائيلي أجهزة المخابرات الإسرائيلية ووزير الجيش ايهود باراك ورئيس هيئة الأركان غابي اشكنازي وقيادات جيش الاحتلال على ما قاموا به من جهد من أجل منع تهريب الأسلحة إلى حزب الله.
 
من ناحيته، قال الوزير باراك: "نحن فخورون بجنودنا وقادتنا، وسنواصل عملنا لإفشال مخططات تهريب الأسلحة".
 
ونقل موقع صحيفة يدعوت أحرونوت العبرية عن أشكنازي قوله :"لم أرَ في حياتي جهازاً دقيقا كجهاز الموساد".
 
بدوره، زعم رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي "عاموس يدلين" أن جنود الاحتلال عثروا على مبالغ مالية طائلة إلى جانب الأسلحة التي كانت ستصل إلى حزب الله.
بعض الصواريخ التي عرضها الاحتلال على أنها حمولة السفينة
 
وكان جنود سلاح البحرية الإسرائيلي ضبطوا السفينة المذكورة على بعد أكثر من 150 كيلو متراً غرب شاطئ فلسطين المحتلة صباح الأربعاء واعتقلوا طاقمها واقتادوها نحو ميناء اسدود.
 
كما زعمت قوات الاحتلال أنها عثرت على 3000 صاروخ وكميات ضخمة من الأسلحة والعتاد العسكري مخبأة داخل صناديق تجارية على متن السفينة، مشيرة إلى أن الطاقم لم يكن لديه علمٌ بمحتوى تلك الصناديق.
 
ونفت الحكومتان الإيرانية والسورية أن تكون السفينة المذكورة محملة بالأسلحة، بل كانت تحمل شحنة سلع تجارية، واتهمتا "إسرائيل" بممارسة القرصنة البحرية واختطاف السفينة المذكورة دون أي سبب مقنع.
 
وفي السياق ذاته، نفى حزب الله اللبناني أي علاقة له بالأسلحة التي تدعي الحكومة الإسرائيلية العثور عليها على متن السفينة، مشيراً إلى أن العملية لم تكن غير قرصنة بحرية من قبل الاحتلال.
 
وسمح الاحتلال ظهر الخميس للسفينة وطاقمها بمغادرة الميناء بعد الانتهاء من عملية التفتيش التي استمرت نحو يومين.

/ تعليق عبر الفيس بوك