وعدٌ رئيس دائرة شؤون اللاجئين حسام أحمد هذا الموقف السوري الذي جاء خلال استقبال الأسد وفد بريطاني قبل يومين، تعبير عن أصالة الشعب السوري في داعم القضية الفلسطينية، وأكد على أن سوريا فتحت أبوابها أمام اللاجئين الفلسطينيين منذ أن ظهرت المشكلة على الحدود السورية العراقية.
ودعا أحمد كلاً من "الأونروا" والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين إلى دعم الموقف السوري باتجاه إدخال اللاجئين الفلسطينيين إلى داخل المخيمات الفلسطينية في سوريا.
وقال: "إن ترحيل الفلسطينيين إلى مناطق تبعد عن حدود فلسطين لا ينسجم إطلاقاً مع رغبات اللاجئين الفلسطينيين الذين أكرهوا على الهجرة إلى مناطق نائية مثل البرازيل وغيرها من الدول".
وفي نفس السياق، رحَّب أحمد بالموقف الكويتي الداعم لحق العودة, والذي جاء على لسان السكرتير الأول للوفد الكويتي الدائم لدى الأمم المتحدة نايف العتيبي, الذي أكد على دعم الكويت للأونوروا بهدف تطبيق اللاجئين الفلسطينيين لحقهم في العودة إلى ديارهم، ومنحهم التعويضات اللازمة.
وجاء القرار الكويتي خلال زيارة القيادي في حركة حماس محمود الزهار إلى دمشق مؤخرا, وبعد أن زار وزير شؤون اللاجئين عاطف عدوان العاصمة السورية دمشق، حيث وافقت الأونروا على إدراج هؤلاء اللاجئين ضمن سجلاتها ومنحتهم بطاقات تسجيل تفيد إدراجهم في سجلات الأونروا.
وتجدر الإشارة إلى أن سوريا استقبلت في مايو 2006 أكثر من 300 لاجئ فلسطيني فروا من العراق باتجاه الحدود السورية.
