أبلغت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الخميس لجنة تنسيق إدخال البضائع إلى قطاع غزة نيتها السماح بإدخال مواد غذائية جديدة إلى القطاع خلال الأسبوع القادم.
وقال مدير مكتب وزير الاقتصاد في غزة حاتم عويضة:" إن سلطات الاحتلال ستسمح الاثنين المقبل بإدخال معلبات لحوم ومعلبات أسماك ومرتديلا إلى القطاع"، مشيراً إلى أنها المرة الأولى التي يسمح فيها بإدخال تلك المواد، بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة.
وأشار عويضة الذي تحدث لـ"صفا" إلى أن سلطات الاحتلال منعت بعد انتهاء الحرب الأخيرة إدخال تلك المواد إلى القطاع.
من جهة أخرى، ذكر عويضة أن سلطات الاحتلال قررت اليوم فتح معبر كرم أبو سالم جزئياً لإدخال كميات من المساعدات والبضائع للقطاع، في حين أبقت معبري الشجاعية والمنطار شرق غزة مغلقين.
وأضاف عويضة:"إن سلطات الاحتلال ستسمح اليوم بإدخال ما بين 90 -100 شاحنة عبر معبر كرم أبو سالم محملة بالمساعدات والبضائع التجارية والزراعية".
ولفت إلى أن الشجاعية المخصص لإدخال غاز الطهي والسولار الصناعي اللازم لمحطة توليد الكهرباء سيبقى مغلقاً، وكذلك معبر المنطار، مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال سمحت أمس الأربعاء بإدخال 87 شاحنة بينهم 376 رأس عجل عبر كرم أبو سالم.
ونوه إلى أن سلطات الاحتلال سمحت أيضاً بإدخال 478 ألف لتر من السولار الصناعي و83 طن من غاز الطهي، في حين أدخلت عبر المنطار 110 شاحنات منها 44 شاحنة محملة بالقمح .
وحول إمكانية تخفيض سعر اللحوم بعد إدخال كميات من العجول لغزة ، قال عويضة:"منذ أن سمحت "إسرائيل" بإدخال 3 آلاف رأس عجل قبل شهرين بادرت دائرة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد بتحديد سعر كيلو اللحم الطازج بـ40 شيكل".
وأوضح أن وفرة اللحوم التي تم إدخالها قبل يومين لغزة ومازالت متواصلة ستشهد بالتأكيد انخفاضاً في أسعار شراءها للتخفيف عن كاهل المواطنين الذين يعانون من حصار خانق منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات، مؤكداً أن دائرة حماية المستهلك تسعى جاهدة لتثبيت سعر اللحم.
وفيما يتعلق بموافقة السلطات المصرية على إدخال عشرة آلاف من العجول للقطاع عبر معبر رفح البري، أكد عويضة أن وزارة الاقتصاد لم تبلغ رسمياً من قبل السلطات المصرية بهذا الشأن .
وكان مسؤول الإغاثة باتحاد الأطباء العرب مصطفى التايه قال في وقت سابق:"إن السلطات المصرية وافقت على إدخال عشرة آلاف من العجول لقطاع غزة عبر منفذ رفح على دفعات، حيث يبدأ إدخال الدفعة الأولى وهي حوالى ثلاثة آلاف رأس خلال أيام.
وأكد عويضة أن الكميات التي يتم إدخالها إلى قطاع غزة لا تفي بحاجة السكان ، مطالباً الدول العربية والأوروبية بالضغط على "إسرائيل" للسماح بإدخال سلع وأصناف جديدة إلى القطاع، والعمل على زيادة كميات المواد التي يتم إدخالها للتخفيف من معاناة المواطنين.
ويعاني سكان قطاع غزة من نقص في المواد الأساسية، منذ فرض الكيان الإسرائيلي حصاراً مشدداً عليه عقب سيطرة حركة "حماس" عليه في حزيران عام 2007، ولكنه يسمح بإدخال بعض أنواع البضائع والسلع التي لا تفي حاجة السكان.
