أعرب أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون عن استيائه لاستمرار الانتهاكات الإسرائيلية في القدس المحتلة، بما في ذلك هدم منازل الفلسطينيين وطرد الأسر الفلسطينية وإسكان المستعمرين اليهود في الأحياء الفلسطينية.
وقال مون حسب بيان أصدره الليلة الماضية وأوردته الناطقة باسمه :"إن طرد إحدى الأسر الفلسطينية يوم الثلاثاء الماضي من القدس يعد من هذه الانتهاكات التي تؤجج التوتر وتتسبب في المعاناة ومزيد من "تقويض الثقة".
ودعا "إسرائيل" إلى وقف مثل هذه الأعمال الاستفزازية، وتطبيق التزامات خارطة الطريق من خلال تجميد كافة الأنشطة الاستعمارية، بما في ذلك ما يسمى "النمو الطبيعي"، وتفكيك البؤر الاستعمارية، وإعادة فتح المؤسسات الفلسطينية في القدس.
وكان مستعمرون يهود استولوا على منزل يعود لأسرة فلسطينية في مدينة القدس المحتلة الثلاثاء الماضي تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية، ويعد المنزل السابع الذي يستولي عليه المستعمرون اليهود منذ بداية العام الجاري، فضلاً عن هدم عدد من المنزل وتهجير عائلات من منازلها، وتوسع استعماري يتواصل بكثافة.
