web site counter

مركز حقوقي:تهديد الصحفيين أمر خطير يجب التصدي له

عبر "المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية" عن استنكاره الشديد للتهديد المباشر الذي تعرض له الصحفي صفوت الكحلوت من قبل الأمن الفلسطيني في قطاع غزة باعتقاله وإجراء تحقيق معه على تهمة لا يعلمها، سوى أنه حاول السفر عبر معبر رفح الحدودي، وحسب الأصول المتبعة لدى وزارة الداخلية.

 

ودان المعهد الفلسطيني في بيان وصل وكالة (صفا) الخميس "التصرفات المهينة التي تعاملت بها قوات الأمن الفلسطينية بقطاع غزة مع الصحفي الكحلوت، ومحاولة اعتقاله وإهانته بألفاظ نابية، لا يحق للعناصر الرسمية التفوه بها بحق أي مواطن، سواء كان صحفياً أم لا".

 

وأورد البيان إفادة الصحفي صفوت الكحلوت مراسل وكالة الأنباء الإيطالية " آنسا" وعضو المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية، حيث قال فيها انه "تعرض لتهديد مباشر من قبل ضابط أمن على بوابة معبر رفح، باستدعائه من قبل جهاز الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية بقطاع غزة".

 

وأضاف بأنه تعرض "لإهانات عناصر أمنية تابعة للداخلية عند صالة سعد صايل في غزة أمام المواطنين المنتظرين للسفر، يوم الثلاثاء الموافق 3/11/2009، ومحاولة اعتقاله لمجرد أنه قال بأنه سيعمل على تقديم شكوى رسمية للجهات المعنية بعد إهانته وتهديده".

 

وطالب المعهد الحقوقي داخلية غزة بالتحقيق الجدي بالحادثة، ومعاقبة الفاعلين، وفرض إجراءات تمنع العناصر الأمنية من تكرار الأفعال التي من شأنها إهانة الصحفيين الفلسطينيين الذين يفضحون ممارسات الاحتلال خاصة خلال الحرب على غزة.

 

ورأى المعهد بأن ممارسة أفعال كهذه تحد بشكل كبير من حرية الرأي والتعبير وجوهرها حرية الصحافة، المكفولة في قانون المطبوعات والنشر الفلسطيني، بالإضافة إلى الأعراف والمواثيق الإقليمية والدولية ذات العلاقة.

 

وختم المعهد بيانه بالتأكيد على أن هذه الأفعال "تمس مباشرة الأخلاق التي يجب أن يتحلى بها رجل الأمن ومهمته في حفظ الأمن وخدمة المواطنين على اختلاف مستوياتهم وفئاتهم".

 

/ تعليق عبر الفيس بوك