طالب الأسير جمعة إبراهيم عزام الفصائل الآسرة للجندي "جلعاد شاليط" بأن تُدرَج اسمه ضمن صفقة التبادل القادمة بعد أن صدر بحقه حكمًا بالسجن الفعلي 20عامًا قضى منها ثلاث سنوات فقط.
وجاءت مطالبة عزام على لسان ابنه فادي في اتصالٍ هاتفي بجمعية واعد للأسرى والمحررين، موضحاً أن والده يعاني من مرض البروستاتا وأن يده التي أصيب بها قبل اعتقاله لازالت تؤلمه.
وأعرب نجل الأسير عزام عن قلقه وقلق عائلته على حياة والده، فمنذ لحظة اعتقاله لم يستطع أحد زيارته أو معرفة وضعه الصحي، مما ضاعف من عذابهم وألمهم يوم صدور الحكم عليه.
وأضاف نجل الأسير:"يعيش والدي داخل السجن حياة صعبة وقاسية جداً، ولكنه استطاع أن يوطن نفسه ويعودها على هذه الحياة ليتمكن من تحويل المحنة التي يعيشها إلى منحة.
وتابع أنه يقضي وقته في تلاوة القرآن الكريم وحفظه، وحضور الدروس والمحاضرات الدينية والدعوية داخل السجن.
وكان الأسير عزام اختطفته قوات الاحتلال الإسرائيلي في مارس من العام 2006 أثناء توجهه من قطاع غزة إلى "إسرائيل".
يذكر أن الأسير عزام متزوج وله سبعة أبناء وتعرض للاعتقال الإداري أربعة مرات في سجون الاحتلال وكان آخر اعتقال له عام 1987 حيث حكم عليه بالسجن لمدة أربعة سنوات وتعد هذه المرة الخامسة لاعتقاله في سجون الاحتلال.
من جهتها، طالبت جمعية واعد للأسرى والمحررين فصائل المقاومة الآسرة للجندي "جلعاد شاليط" الثبات على شروطها في الإفراج عن أسرى ذوي الأحكام العالية حتى لا تضيع زهرات شبابهم خلف قضبان السجون.
وبينت "واعد" أن أسرى قطاع غزة يعانون من سوء أوضاعهم المعيشية نظراً لحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية، كما أن إدارة السجون تمعن في حربها النفسية على أسرى القطاع الممنوعين من زيارة أبنائهم.
