جاء ذلك خلال الاحتفال بانطلاق مشروع "ائتلاف توعية المرأة" الذي نظمته وزارة شؤون المرأة في مدينة غزة الأربعاء والذي جاء برعاية ثلاثة عشرة جهة رسمية.
وعبر عسقول عن تطلعه في أن تشمل الحكومة الفلسطينية في غزة بعض الوزيرات، مشيراً إلى أن الله تعالى أرد أن تكون المرأة دوماً إلى جانب الرجل لتبدأ الحياة مسارها الطبيعي وتشق طريقها نحو تحقيق الهدف.
وأعرب عن فخره بنصوص الشريعة الإسلامية لما تحتويه من احترام متميز وتقدير عال للمرأة، مؤكداً على مكانة المرأة العالية في الإسلام.
وأشار إلى أن المرأة ليست فقط كيان عاطفي بل هي أيضاً كيان سياسي يشارك في صناعة القرار، مستشهداً بموقف إحدى زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم عندما أشارت عليه بقص شعره ليقتدي به الصحابة.
وأشاد بدور المرأة التي أصبحت تشارك في معركة الجهاد والمقاومة، عاداً أن هذه الخصوصية للمرأة الفلسطينية منة من الله تعالى وهذا يأتي في سياق الإعداد المتين والبناء المتراص في مشروع تربية المرأة الفلسطينية والتي تساهم في تطويره وزارة التربية والتعليم ، فهي التي تتميز بالدور الأكبر في بناء وتعزيز الشخصية الفلسطينية التي تمثل المرأة جانباً فيه.
وشدد على حرص الوزارة منذ اللحظة الأولى أن تنقي مناهجها وأنشطتها بحيث تساهم في بناء الطالب والطالبة معرفياً وقيمياً بما ينسجم مع تحقيق الأهداف.
