أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول أن الورقة المصرية انطلقت من صوغ الحلول للخلافات القائمة بين حركتي "فتح" و"حماس" ووضعت آلية غريبة للتوقيع عليها.
وأوضح الغول خلال ندوة سياسية نظمتها الجبهة الشعبية في مخيم المغازي وسط قطاع غزة مساء الثلاثاء أن جذر المشكلة يكمن في تغليب الحوار الثنائي على الحوار الشامل، والمصالح الفئوية على المصالح الفلسطينية.
وشدد على أن المرسوم الرئاسي لإجراء الانتخابات هو استحقاق دستوري وفقاً للنظام الأساسي، مشيراًُ إلى أن إجراءها يحتاج إلى توافق وطني.
ولخص الغول الاحتمالات السياسية التي يمكن أن تعصف بالساحة الفلسطينية في حال استمر الانقسام في "تفتيت المشروع الوطني وضياع المؤسسة الشرعية الموحدة وتطويع شعبنا الفلسطيني وقواه للقبول بمشاريع سياسية تمس بثوابتنا الوطنية".
بدوره، قال عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الديمقراطية صالح ناصر خلال الندوة "إن استجابة الشارع الفلسطيني للحراك الذي تدعو إليه الفصائل الوطنية للتصدي للانقسام والضغط لإنهائه لازالت ضعيفة، معللاً ذلك بالمشاريع الإسرائيلية التي تحاصر شعبنا".
وأكد ناصر أن "الانتخابات استحقاق دستوري، إلا أن المصالحة هي الهدف الأسمى، ويجب أن تجرى الانتخابات في موعدها وألا نكرس الانقسام ونسارع في تحقيق الوحدة".
من جانبه، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش أن حركته لن توقع على الورقة المصرية إلا إذا عدلت بنودها، لافتاً إلى الحرص على عدم إعاقة الوصول للمصالحة.
وأشار إلى أن "الجهاد" بمشاركة منظمة التحرير الفلسطينية مستعدة للدخول في المجلس الوطني وتطوير المنظمة، ولكنها "لن تخوض الانتخابات التشريعية والرئاسية إلا بعد انتهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحرر فلسطين".
