أعلن مسئول في الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا في تروندهايم شمال النرويج وهي ثاني كبرى جامعات النرويج أن جامعته ستعلن قريبًا عن مقاطعة "إسرائيل" أكاديمياً.
وسيصوت مجلس أمناء الجامعة يوم الثاني عشر من الشهر نوفمبر/ تشرين الثاني، الحالي،على فرض المقاطعة الأكاديمية.
وجاء في رسالةٍ وجهها ثلاثون أكاديمياً من الجامعة مطالبين بالمقاطعة:"نرى أنه حان الوقت لتساهم المؤسسات الأكاديمية في الضغط الدولي على "إسرائيل" بشكل يسمح ببدء مفاوضات حقيقية بين بينها وبين السلطات الديمقراطية الفلسطينية والأسرة الدولية.
وإذا ما تخذ قرار من هذا النوع ستكون "تروندهايم" أول جامعة تقاطع "إسرائيل" أكاديمياً بعد أن اقتصرت حملات المقاطعة في الأكاديمية الأوروبية على اتحادات للمحاضرين.
ومن المقرر أن تستضيف جامعة العلوم والتكنولوجيا النرويجية قبل موعد التصويت سلسلة من المحاضرات حول السياسات الإسرائيلية، من بينها محاضرة بعنوان"استخدام إسرائيل للاسامية كأداة سياسية"، يلقيها المحاضر الإسرائيلي "موشي تسوكرمان" من جامعة تل أبيب.
كما سيلقي كلٌ من الباحث الإسرائيلي "إيلان بابي"، و"ستيفان فولط"، و"آن رودينوف ستانين"، و"رونا سكرستين" محاضرات يعمل على تنظيمها البروفيسور " المحاضر في الجامعة النرويجية المذكورة.
وأثارت المحاضرات وطرح المقاطعة للتوصيت ردود فعل غاضبة من قبل "إسرائيل" والمؤسسات الدولية المناصرة لها.
ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية الثلاثاء عن محاضر في الجامعة النرويجية قوله إن فكرة التصويت على مقاطعة "إسرائيل" اعتمدت على أفكار طرحت في الحملة التي تقودها الأكاديمية البريطانية "سو بلاكويل" من كبار دعاة فرض مقاطعة أكاديمية على "إسرائيل" في بريطانيا.
كما نظمت محاضرات شاركت فيها الأكاديمية الفلسطينية مديرة مركز دراسات التنمية في جامعة بيرزيت سامية البطمة، والباحث الإسرائيلي "ايلان بابي"، المؤيد للمقاطعة.
وكان وفد من جامعة "أرئيل" الإسرائيلية منع من المشاركة في مسابقة دولية في إسبانيا الشهر الماضي بعد أن رفضت وزارة الإسكان الإسبانية المشاركة معللة أن جامعة "أرئيل" مقامة على أراضي مواطنين فلسطينيين بالضفة الغربية.
وكان الوفد الإسرائيلي انذاك يعتزم المشاركة في مسابقة دولية في الهندسة المعمارية ممولة من إسبانيا لتصميم منازل صديقة للبيئة.
وتأتي هذه الخطوات استمراراً لخطوات مماثلة اتخدتها دول ومؤسسات أروربية ضمن حملة المقاطعة التي تقودها منظمات المجتمع المدني الأوروبية ضد ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، فقد سحبت شركات نرويجية وسويدية اسثمارات لها من بعض الشركات بحجة مشاركتها في بناء الجدار والمستوطنات الإسرائيلية.
