قالت وزارة شئون الأسرى والمحررين في غزة الأربعاء إن "ممارسات" الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية ضد الأسرى المحررين وعائلاتهم فاقت الحد ، وتجاوزت كل الخطوط الحمراء".
وعدت الوزارة في بيان وصل "صفا"نسخة عنه "ممارسات الأجهزة الأمنية بالضفة ضد المحررين لا تمت إلى أخلاق الشعب الفلسطيني بأي صلة".
وتساءلت "كيف نفسر انتظار الأجهزة الأمنية لأسير محرر قضى عدة سنوات من المعاناة في سجون الاحتلال على الحاجز ساعة إطلاق سراحه، واختطافه والقضاء على فرحة تحرره، وحرق قلب أبنائه وأهله الذين ينتظرون ساعة خروجه بكل لهفة وشوق".
واستنكرت صمت جمعية نادي الأسير الفلسطيني التي تهتم بقضايا الأسرى والمحررين في الضفة تجاه ما يجرى من انتهاك واختطاف وابتزاز للأسرى المحررين فور خروجهم من سجون الاحتلال.
وطالبت الوزارة بضرورة وضع حد لهذه الممارسات بحق "الذين ضحوا بأحلى سنين عمرهم خلف القضبان من أجل الوطن".
