web site counter

الأمم المتحدة تبحث تقرير غولدستون اليوم

تناقش الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الأربعاء تقرير لجنة غولدستون حول الجرائم الإسرائيلية خلال الحرب الأخيرة على غزة.


ويأتي الاجتماع بطلبٍ من المجموعة العربية في نيويورك، وبدعمٍ من دول عدم الانحياز البالغ عددها 118 دولة لمناقشة التقرير في الجمعية.

 

وقد طرحت مجموعة الدول العربية على الجمعية العامة مشروع قرار يقضي بتبني تقرير غولدستون ويدعو الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني إلى إجراء تحقيقات مستقلة وذات مصداقية وفقاً للمعايير الدولية في أحداث الحرب الإسرائيلية في القطاع.


وحسب مشروع هذا القرار، يتعين على الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تقديم تقرير إلى الجمعية العامة في غضون 3 أشهر حول تقدم هذه التحقيقات وبحث إمكانية اتخاذ إجراءات أخرى في مؤسسات الأمم المتحدة بما في ذلك مجلس الأمن الدولي.


ويرجح مراقبون أن تعارض الولايات المتحدة وعدة دول أوروبية مشروع هذا القرار غير أنه سيحظى على الأرجح بدعم أغلبية الدول الأعضاء في الجمعية العامة.


وقال المراقب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور في تصريحات صحفية الثلاثاء: "إن عدة دول أوروبية طلبت إدخال تعديلات على نص مشروع القرار ولكنه أعرب عن ثقته بأن تصادق الجمعية العامة على هذا المشروع"، متوقعا أن يجرى التصويت اليوم.

 

وكان مجلس حقوق الإنسان قد أدان بشدة، عند مناقشة التقرير قبل أسبوعين، عددًا من التدابير الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، ودعا إلى تطبيق توصيات "غولدستون".

 

كما أوصى المجلس بأن تنظر الجمعية العامة للأمم المتحدة في "تقرير غولدستون" خلال دورتها الحاليَّة، وطالب الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون برفع تقرير حول تطبيق التوصيات ذات الصلة إلى مجلس حقوق الإنسان في آذار (مارس) القادم.


وفي غضون ذلك، صادق مجلس النواب الأميركي بأغلبية كبيرة الليلة الماضية على مشروع قرار يصف تقرير غولدستون بأنه متحيز بشكل مطلق ولا يستحق البحث ولا يتمتع بأي صبغة شرعية.


ودعا القرار الرئيس الأميركي براك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون إلى إبداء معارضتهما الشديدة لبحث هذا التقرير أو اتخاذ إجراءات أخرى بشأنه في أي مؤسسة دولية.


وقد صوَّت إلى جانب هذا القرار 344 من أعضاء مجلس النواب الأميركي في حين عارضه 36 نائباً فقط.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك