آلاف يتظاهرون أمام المقاطعة رفضاً للمفاوضات والقمع

جانب من المظاهرة في رام الله
رام الله – صفا
تجمع نحو 2000 ناشط فلسطيني بعد عصر الثلاثاء أمام مقر رئاسة السلطة الفلسطينية في رام الله رفضاً لسياسية للمفاوضات وزيارة نائب رئيس حكومة الاحتلال شاؤول موفاز التي كانت مقررة الأحد الماضي للقاء رئيس السلطة محمود عباس، ولسياسية القمع التي تنتهجها الأجهزة الأمنية. ويشارك في المسيرة الثالثة من نوعها على التوالي فلسطينيين من الأراضي المحتلة عام 48 ومن مدينة القدس، حيث تجمع المشاركين عند دوار المنارة وسط رام الله وانطلقوا نحو مقر الرئاسة، وسط غياب الأجهزة الأمنية وعناصر الشرطة التي قمعت مسيرتين يومي السبت والأحد الماضيين. ويطالب هؤلاء بإسقاط اتفاقية أوسلو التي قامت على أساسها السلطة الفلسطينية، ورددوا هتافات تطالب بتحرير فلسطين وطرد المحتلين، من بينها " الشعب يريد تحرير فلسطين، وعالمكشوف عالمكشوف صهيوني ما بدنا نشوف". وقمعت أجهزة الأمن يومي السبت والأحد الماضيين اعتصامين للنشطاء، حيث اعتدت على المشاركين والصحفيين بالضرب المبرح بالأيدي والهراوات والاعتقال. وكان الرئيس محمود عباس قرر مساء الاثنين تشكيل لجنة تحقيق مستقلة في الأحداث يرأسها رئيس تجمع الشخصيات المستقلة منيب المصري، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، ومفوض الهيئة المستقلة لحقوق المواطن أحمد حرب. ويأتي قرار عباس بعد يوم واحد من قرار مماثل لوزير الداخلية في الضفة الغربية سعيد أبو علي الذي قرر تشكيل لجنة خاصة للوقوف على حقيقة هذه الأحداث.

/ تعليق عبر الفيس بوك